سفير تركيا بدمشق يرحّب ببدء تنفيذ اتفاق انسحاب تنظيم YPG الإرهابي من أحياء في حلب
رحّب سفير تركيا لدى دمشق نوح يلماز الجمعة، ببدء تنفيذ اتفاق 1 أبريل/نيسان 2025، الهادف إلى تحقيق الهدوء والاستقرار في مدينة حلب شمالي سوريا، رغم تأخر تطبيقه.
وأشار يلماز في تدوينة عبر منصة إكس، إلى الاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وتنظيم YPG الإرهابي (الذي يعمل تحت مسمى "قسد")، والقاضي بانسحاب عناصر التنظيم من حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
وشارك السفير التركي مقطع فيديو يُظهِر حافلات مخصَّصة لإخراج عناصر التنظيم الإرهابي من حي الشيخ مقصود، معلقاً: "إن رؤية اتفاق 1 أبريل/نيسان، الذي يهدف إلى تحقيق الهدوء والاستقرار في حلب، وقد بدأ تطبيقه أخيراً رغم تأخره ورغم صعوبته، أمر يبعث على الأمل". وأضاف: "لا شيء سوى السلام والوحدة والاستقرار سيقودنا إلى مستقبل أفضل".
كانت السلطات السورية وقّعت في 1 أبريل/نيسان 2025 اتفاقاً مع تنظيم YPG الإرهابي، نصّ على اعتبار حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية جزءاً إداريّاً من مدينة حلب، مع احترام خصوصيتهما، ومنع المظاهر المسلَّحة، وحصر السلاح بيد قوى الأمن الداخلي، إلى جانب انسحاب القوات العسكرية التابعة للتنظيم الإرهابي إلى شرق الفرات شمال شرقي البلاد.
وفي وقت سابق الجمعة أفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن الجهات المختصة ستبدأ خلال الساعات القادمة نقل عناصر التنظيم، بأسلحتهم الفردية، من مدينة حلب إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
يأتي ذلك بعد أيام من تصعيد التنظيم الإرهابي هجماته على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب منذ الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 55 آخرين، ونزوح نحو 165 ألف مدني من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود.
وكانت "الإخبارية السورية" أفادت الأحد الماضي بانعقاد اجتماعات في دمشق مع تنظيم YPG الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، إلا أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة، وسط استمرار مماطلة التنظيم في تنفيذ بنود الاتفاق.
وتشمل بنود إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.