بابا الفاتيكان يدعو اللبنانيين إلى التحلي بـ"شجاعة" البقاء في بلدهم

دعا رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، بعيد وصوله إلى بيروت، اللبنانيين الى التحلي بـ"شجاعة" البقاء في بلدهم، الغارق في أزماته الاقتصادية والسياسية التي ضاعفت هجرة الشباب، لا سيما المسيحيون منهم، مشدداً على أهمية "المصالحة" لأجل مستقبل مشترك.

By
البابا ليون الرابع عشر يزور لبنان

وفي أول خطاب ألقاه أمام المسؤولين في القصر الرئاسي قرب بيروت، قال بابا الفاتيكان "توجد لحظات يكون فيها الهروب أسهل، أو ببساطة، يكون الذهاب الى مكان آخر أفضل. يتطلب البقاء أو العودة إلى الوطن شجاعة وبصيرة".

ودعا اللبنانيين إلى اتباع "طريق المصالحة الشاق"، موضحاً أن ثمّة "جراحاً شخصية وجماعية تتطلب سنوات طويلة وأحياناً أجيالاً كاملة لكي تلتئم"، مؤكداً أن "ملايين اللبنانيين هنا وفي أنحاء العالم يخدمون السلام بصمت"

وكان رئيس دولة الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، قد وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، مساء اليوم الأحد، ضمن محطته الثانية في أول رحلة خارجية رسمية يجريها منذ توليه البابوية في مايو/أيار الماضي.

وهبطت الطائرة التي تقل البابا في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكان في استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وعدد من السياسيين والعسكريين.

وتجمعت حشود من المواطنين على طول الطريق المؤدية من المطار إلى القصر الرئاسي في بعبدا شرق بيروت، للترحيب بالبابا.

وقبل ساعات، غادر بابا الفاتيكان تركيا متجهاً إلى لبنان، وكان في وداعه بمطار أتاتورك، وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرصوي، ووالي إسطنبول داود غل، ومسؤولون آخرون.

والخميس، وصل رئيس دولة الفاتيكان إلى تركيا، ليبدأ أول رحلة خارجية رسمية له منذ توليه البابوية في مايو/أيار الماضي.