عناصر تنظيم YPG الإرهابي يطلقون الرصاص على متظاهرين في ريف دير الزور
أطلق عناصر من تنظيم YPG الإرهابي (الذي يعمل تحت اسم "قسد") الجمعة، الرصاص على مظاهرة في ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، كانت تطالب بوقف جرائم التنظيم وبانسحابه من مدينة حلب شمالي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن عناصر تنظيم YPG الإرهابي أطلقوا الرصاص على مظاهرة في بلدة أبو حمام بريف دير الزور، مؤكدة أن المظاهرة كانت تطالب بوقف جرائم التنظيم وبانسحاب عناصره من حلب شمالي سوريا.
ولفتت الوكالة إلى أن المظاهرة تؤكد وحدة الأراضي السورية والوقوف إلى جانب الدولة.
ونشرت "سانا" صوراً من وقفة لأهالي مدينة سلوك شمالي محافظة الرقة (شمال شرق)، وقالت إنها جاءت "تنديداً بممارسات تنظيم قسد وتأكيداً لوحدة الأراضي السورية".
وفي الوقفة رفع عشرات المحتجين لافتات طالبوا فيها باستكمال عملية التحرير من التنظيم، وخروج عناصر YPG الإرهابي من مناطقهم ومحاسبتهم.
وفي وقت سابق الجمعة أشارت قناة "الإخبارية السورية” إلى أن الجهات المختصة ستنقل خلال الساعات القادمة عناصر تنظيم YPG الإرهابي، بأسلحتهم الفردية من مدينة حلب إلى شمال شرقي البلاد.
ومنذ الثلاثاء الماضي يقصف تنظيم YPG الإرهابي أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصاباً، ونزوح 165 ألف شخص من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود، وفق أحدث الأرقام الرسمية المعلنة.
والأحد الماضي أفادت "الإخبارية السورية" بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع التنظيم الإرهابي بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل تنظيم YPG الإرهابي المماطلة بتنفيذ الاتفاق الذي يشمل إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.