الاحتلال يقتحم مدن الضفة ويعتقل فلسطينيين.. وإصابات في هجمات المستوطنين
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي السبت، عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة واعتقل 4 فلسطينيين بينهم سيدة، فيما أُصيب فلسطينيون في هجوم مستوطنين على بلدة خلايل اللوز بمحافظة بيت لحم.
واعتقل جيش الاحتلال شقيقين بعد اقتحام منزل عائلتهما وتفتيشه في بلدة السيلة الحارثة غرب جنين شمالي الضفة الغربية، كما اقتحم الجيش أيضاً منزل الشاب إياد جرادات، وحطم محتوياته في ذات البلدة، وهو أحد المفرج عنهم بصفقة التبادل الأخيرة بين حركة حماس وإسرائيل وكان يعتزم الاحتفال بزفافه خلال هذا الأسبوع.
وفي بلدة اليامون المجاورة، اعتقل جيش الاحتلال شاباً بعد اقتحام منزله عائلته، وفق مصادر محلية.
وفي بلدة باقة الحطب شرق قلقيلية شمالي الضفة اعتقلت قوات إسرائيلية والدة الشاب سلطان عبد العزيز الذي قتله الجيش الثلاثاء الماضي، بعد محاصرته في قرية مركة جنوب جنين.
أما في قرية الطبقة جنوب الخليل جنوبي الضفة، فقد أزال جنود في جيش الاحتلال أعلاماً فلسطينية رفعت فوق خزان مياه ضخم وسط القرية.
وبين الناشط الحقوقي عماد أبو هواش من قرية الطبقة، أن نحو 10 جنود إسرائيليين صعدوا إلى خزان المياه صباح السبت، وأزالوا أعلاماً فلسطينية، وهو حدث تكرر في القرية.
إصابات بهجوم مستوطنين
في غضون ذلك، أصيب 10 فلسطينيين، السبت، في هجوم نفّذه مستوطنون على بلدة خلايل اللوز بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة المحتلة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
وكان الهلال الأحمر أفاد في وقت سابق بأن الاعتداءات أسفرت عن إصابة 4 أشخاص شملت واحدة بالرصاص الحي بالفخذ و3 بالضرب، وتم نقلهم إلى المستشفى.
وليلة الجمعة-السبت، هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية بالحجارة في منطقة وادي قانا بين سلفيت وقلقيلية (شمال)، دون التبليغ عن إصابات.
تطورات العملية العسكرية في طوباس
وسحب الجيش السبت، قواته من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، فيما يواصل عمليته العسكرية في المدينة وبلدتي عقابا شمالاً وتياسير شرقاً.
وقال رئيس بلدية طمون سمير بشارات إن الجيش سحب كامل قواته من البلدة، وأخلى المنازل التي كان حولها إلى ثكنات عسكرية، وأفرج عن جميع المعتقلين، باستثناء 6 جرى تحويلهم إلى مراكز الاعتقال الإسرائيلية.
وأشار بشارات إلى أن العدوان الإسرائيلي خلال الأيام الثلاثة الماضية، خلّف دماراً كبيراً في عدة شوارع ومنازل بالبلدة. كما سحب الجيش جنوده وآلياته من مخيم الفارعة، وخرج المواطنون لتفقد أحوال المخيم، وحالة الدمار التي أحدثها الجيش.
ويواصل الجيش عدوانه في مدينة طوباس وبلدتي عقابا وتياسير، بما يشمل منع التجوال فيها، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، حسب المصادر ذاتها.
والجمعة، قال مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة لوكالة الأناضول إنه منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية بالمحافظة فجر الأربعاء الماضي، أصيب 130 فلسطينياً جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهم بالضرب.
وأشار عودة، إلى أن 66 من المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات، فيما جرى علاج الباقين ميدانياً، واعتقل الجيش خلال العملية 162 فلسطينياً من المحافظة، أفرج عن غالبيتهم لاحقاً بعد إخضاعهم للتحقيق الميداني وتعرضهم للتنكيل، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
يأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ عامين، أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفاً آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفاً و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.