صواريخ إسرائيل كادت تقتله.. وزير خارجية بلجيكا يطالب من بيروت بخفض التصعيد وضمّ لبنان للهدنة
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفوت، إن صواريخ إسرائيلية سقطت على بُعد أمتار من مكان وجوده داخل السفارة البلجيكية في بيروت، خلال زيارة رسمية أجراها الأربعاء لتأكيد دعم بلاده للسلطات اللبنانية.
وأوضح بريفوت، في منشور على منصة إكس أمس الأربعاء، أنه كان برفقة وفد رسمي داخل السفارة، وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار فقط من موقع سقوط الصواريخ، واصفاً الهجوم بأنه من بين الأعنف منذ بدء التصعيد.
وأضاف: "وصلتُ إلى بيروت لأؤكد دعمنا الكامل للسلطات اللبنانية وتضامننا مع المتضررين من الصراع بين إسرائيل وحزب الله، كنا على مقربة شديدة من موقع الضربات، يجب أن يتوقف هذا".
وطالب المسؤول البلجيكي بأن يشمل لبنان اتفاق وقف إطلاق النار الجاري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مشدداً على ضرورة احتواء التصعيد وتوسيع نطاق التهدئة في المنطقة.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان ترامب قد مدّدها مراراً، مطالباً إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذراً من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلاً و1165 جريحاً، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضباً شعبياً إقليمياً وعالمياً، بما في ذلك زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معاً".