قتلى وجرحى في هجوم على حاجز للأمن الداخلي بدير الزور شرق سوريا
قُتل عنصرا أمن وأصيب آخران الجمعة، باستهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور شرقي سوريا.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" في خبر عاجل: "استشهاد عنصرين وإصابة اثنين آخرين باستهداف حاجز للأمن الداخلي في بلدة البحرة بريف دير الزور".
ولم تذكر القناة مزيداً من التفاصيل حول كيفية الاستهداف أو هُويّة المنفذين أو الجهة التي وراءهم حتى الساعة 6:45ت.غ.
إلا أن هذا الحدث يأتي في أعقاب مباشرة السلطات السورية الاثنين، استقبال عناصر تنظيم YPG الإرهابي في سوريا، الراغبين بتسوية أوضاعهم في محافظة حلب شمالي البلاد، وفق بيان لوزارة الداخلية، سبقه آخر أعلنت فيه بدء تسوية أوضاع المنشقين عن التنظيم في دير الزور.
والأحد أعلن الجيش السوري في بيان، أن تنظيم YPG الإرهابي خرق اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة عبر استهداف مواقع انتشار قوات الجيش بمحيط منطقة عين العرب شمالي البلاد، مشيراً إلى أنه يدرس خيارات الردّ.
وقبل نحو أسبوع أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار في قطاعات عمليات الجيش كافة لمدة 4 أيام، التزاماً لتفاهمات الدولة مع تنظيم YPG الإرهابي، ثم مددته مساء السبت 15 يوماً.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري وقّعت الحكومة وتنظيم YPG اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار، وإدماج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكنه واصل خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
جاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتنصل تنظيم YPG الإرهابي من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، وإدماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً في الحكم.