إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني وتتوعد باستهداف مزيد من المسؤولين
أعلنت إسرائيل الأربعاء اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، في إطار سلسلة عمليات استهداف تقول إنها تنفذها ضد قيادات إيرانية، من دون صدور تأكيد رسمي من طهران حتى الآن.
جاء ذلك وفق ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس متوعداً بملاحقة "كل من تُستكمل المعلومات الاستخباراتية بشأنه".
وفي وقت سابق نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر إسرائيلي مسؤول أن تل أبيب "استهدفت وزير الاستخبارات الإيراني وتتابع النتائج"، فيما أشارت تقديرات أولية إلى أن نتائج العملية "مبشرة"، وفق القناة "12" العبرية.
واعتبرت القناة أن “عملية اغتيال الخطيب المحتملة لا تقلّ أهمية عن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني”.
والاثنين اغتالت إسرائيل كلّاً من لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، كما سبق أن اغتالت خلال العدوان الراهن قادة ومسؤولين إيرانيين، بينهم: المرشد الأعلى علي خامنئي، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان محمد باقري.
ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش والموساد إلى تنفيذ اغتيالات في إيران ولبنان، من دون العودة إلى الحكومة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مساء الثلاثاء.
ويُعَدّ هذا التوجه غير مسبوق، إذ كان لابد أن يحصل الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) على موافقة الحكومة قبل تنفيذ أي عملية اغتيال.
ولتلّ أبيب تاريخ طويل من الاغتيالات على مدار عقود، بخاصة بحق شخصيات عربية، ولا سيما فلسطينية، بموازاة استمرار احتلالها فلسطين وأرض في لبنان وسوريا.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، قتلت ما لا يقلّ عن 1332 شخصاً، بينهم 202 طفل و223 سيدة، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقلّ عن 16 شخصاً وإصابة 3527، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريّاً أمريكيّاً وأصابت 200.
كما تشنّ هجمات على ما تقول إنه قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدَفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.