روسيا تتحدث عن أهمية حوارها مع تركيا وإسهامه في تعزيز الأمن الدولي
تحدثت وزارة الخارجية الروسية، عن أهمية حوارها مع تركيا وإسهامه في تعزيز الأمن الدولي، مشيرة إلى أن وجود مشاريع مشتركة يُسهم في رفاه البلدين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريك زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعة في العاصمة موسكو: "الحوار مع تركيا يسهم في تعزيز الأمن الدولي".
وأضافت أن "تركيا جار لروسيا، وهي شريكة نُجري معها حواراً بنّاء حول طيف واسع من القضايا على المستويين الثنائي والدولي. ويجري بنجاح تنفيذ مشاريع ذات منفعة متبادلة تسهم في رفاه البلدين. وموقف روسيا من تطوير التعاون الثنائي معها يتسم بالاتساق".
ولفتت إلى تنفيذ مشاريع بمليارات الدولارات بين البلدين في قطاعي الغاز الطبيعي والطاقة النووية، مضيفة: "خط أنابيب الغاز الطبيعي (السيل الأزرق) يعمل دون مشكلات، أما (السيل التركي) فلا يزوّد المواطنين الأتراك بالغاز فحسب، بل يمد أيضاً المستهلكين في العديد من الدول الأوروبية".
وأشارت زاخاروفا إلى أن الاتصالات المكثفة مع تركيا مستمرة بشأن القضايا الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في الشرق الأوسط، وسوريا، وليبيا، وأفغانستان.
واستكملت حديثها: "نحن على يقين بأن الحوار المكثف بين روسيا وتركيا، بما في ذلك في منطقتنا المشتركة بالبحر الأسود، يسهم بشكل مهم في تعزيز الأمن الدولي ويساعد على إيجاد حلول متوازنة لقضية الشرق الأوسط".
وتطرقت زاخاروفا إلى الوضع في سوريا، مشيرة إلى أن البلاد بحاجة إلى الدعم في المرحلة الجديدة، وقالت: "نحن مستعدون لمساعدة الشعب السوري وقيادته على تجاوز المشكلات القائمة".
وذكّرت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى نظيره السوري أحمد الشرع في 28 يناير/كانون الثاني بالعاصمة موسكو، موضحة أن اللقاء تناول الوضع في شمال شرقي سوريا.
وأضافت: "ندعم نية الحكومة السورية حماية السكان المدنيين، ويمكن تحقيق الاستقرار طويل الأمد في شمال شرق سوريا وفي عموم البلاد عبر حوار شامل يهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية، مع مراعاة مصالح جميع المجموعات العرقية والدينية".
وأعربت زاخاروفا عن ترحيبها بالقرارات التي وقعها الرئيس الشرع مؤخراً بهذا الشأن، مؤكدة ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.