شهيدان و5 مصابين في استهدافات إسرائيلية بقطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار
استشهد فلسطينيان وأصيب خمسة آخرون، السبت، جراء استهدافات إسرائيلية متفرقة في قطاع غزة، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.
وأفادت مصادر طبية بأن المسن الفلسطيني ماجد أبو العوف استشهد إثر انفجار قنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
وقبل ذلك بوقت قصير، استشهد الفلسطيني أسامة أحمد النجار (46 عاماً) جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدفته في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس، في موقع قال شهود عيان إنه يقع خارج نطاق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق بنود الاتفاق.
وأصيبت الفلسطينية سعاد نهاد الحداد (23 عاماً)، برصاص في الرقبة، أطلقته مسيرة إسرائيلية وذلك في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في منطقة خارج نطاق انتشار الجيش، وفق الشهود.
وفي وقت سابق، أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال شرق شارع عمر المختار في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، ووُصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، فيما أصيب فلسطيني آخر بجروح في الصدر واليد جراء إطلاق نار إسرائيلي في منطقة جباليا البلد شمالي القطاع.
وفي وقت مبكر من السبت، شنت مقاتلات إسرائيلية غارة على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق مكثف للنيران من الزوارق الحربية قبالة سواحل المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف مناطق شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة، وإطلاق نار كثيف من آليات عسكرية باتجاه المناطق الشرقية لشمالي القطاع.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة السبت ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى "72 ألفاً و70 شهيداً، و171 ألفاً و738 مصاباً".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين شهداء ومصابين.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغت "612 شهيداً، و1640 مصاباً".
وتتواصل الخروقات اليومية رغم إعلان الولايات المتحدة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل وقف النار والضغط عليها بالإيفاء بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.