"الصحة العالمية" تخصص أموالاً لدعم الاستجابة بالمنطقة بسبب التصعيد الأمريكي-الإسرائيلي

ذكرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أنها خصصت مليوني دولار من صندوق الطوارئ لدعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا في ظل الأزمة المستمرة بالشرق الأوسط جراء الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران.

By
تزايد نزوح السكان من لبنان جراء العدوان الإسرائيلي / AA

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، إن الأزمة تسببت في نزوح سكاني واسع النطاق، مقدرة أن أكثر من 100 ألف في إيران نزحوا، وأن ما يصل إلى 700 ألف في لبنان أصبحوا نازحين داخلياً.

وأفادت المنظمة في بيان بأنها خصصت مليون دولار للبنان لتعزيز التنسيق في الحالات الطارئة، الذي تقوم به من خلال مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة، وتوسيع نطاق رعاية المصابين وتعزيز مراقبة الأمراض وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية وتوزيعها.

وأشارت المنظمة إلى أنها خصصت 500 ألف دولار لكل من العراق وسوريا لدعم التنسيق في حالات الطوارئ وإدارة الإصابات الجماعية وشراء الأدوية والمستلزمات الأساسية وتوزيعها وتوفير الخدمات الصحية للسكان النازحين وتعزيز مراقبة الأمراض والتوعية المجتمعية.

وقالت حنان بلخي، مديرة منطقة شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية "في وقت تواجه فيه الخدمات الصحية بالفعل تحديات كبيرة، فإن الدعم ضروري لمساعدة العاملين في الخطوط الأمامية بمجال الصحة والحفاظ على خدمات الرعاية المتخصصة (كالتي تقدمها وحدات الرعاية المركزة)".

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إقليمياً لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي 2 مارس/آذار الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل، رداً على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.