الخارجية التركية تستدعي سفير طهران وتبلغه استياء أنقرة بشأن الذخيرة الباليستية الإيرانية
استدعت وزارة الخارجية التركية، الاثنين، السفير الإيراني لدى أنقرة، محمد حسن حبيب الله زاده، لإبلاغه استياء تركيا وقلقها بشأن حادثة الذخيرة الباليستية التي أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الخارجية التركية طلبت من السفير الإيراني توضيحاً حول الحادثة.
وفي وقت سابق الاثنين أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد الدفاعات الجوية لحلف "الناتو" المنتشرة بشرق المتوسط، ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي للبلاد.
وقالت في بيان، إن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو حيدت الذخيرة وإن قطعاً منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، من دون تسجيل خسائر أو إصابات.
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الدفاع التركية أن الدفاعات الجوية لحلف الناتو المنتشرة في شرق البحر المتوسط حيّدت ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.