النفط يواصل الصعود والذهب يستقر وسط ترقب انتهاء مهلة ترمب لإيران

تشهد الأسواق العالمية حالة ترقب حذر مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران للتوصل إلى اتفاق، ما انعكس على تحركات أسعار الذهب والنفط في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

By
استقرت أسعار الذهب عند نحو 4650 دولاراً للأونصة في المعاملات الفورية، مع تراجع طفيف بنسبة 0.1% / AP

واستقرت أسعار الذهب عند نحو 4650 دولاراً للأونصة في المعاملات الفورية، مع تراجع طفيف بنسبة 0.1%، متأثرة باستقرار مؤشر الدولار قرب مستوى 100 نقطة، وسط توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة بانتظار وضوح مسار الأزمة.

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بنحو 3%، حيث بلغ خام برنت 111.6 دولاراً للبرميل، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط 115.6 دولاراً، مدفوعين بمخاوف من تعطل الإمدادات، خاصة مع التهديدات التي تطال حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وفي 24 مارس/آذار الماضي، تحدث ترمب عن إمهال طهران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن "يدمر منشآت الطاقة الإيرانية"، ثم مددها في 26 من الشهر ذاته عشرة أيام حتى 6 أبريل/نيسان الجاري.

والأحد، أمهل ترمب إيران مرة أخرى للتوصل إلى اتفاق حتى "الثلاثاء 8 مساء بتوقيت شرق أمريكا" (الأربعاء الساعة 00:00 تغ)، مهدداً بجعلها "تعيش في الجحيم" إذا لم تفتح مضيق هرمز أمام السفن، ملوحاً باستهداف الجسور ومحطات الطاقة.

وأضاف بشأن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق: "يمكن تدمير البلاد (إيران) بأسرها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة ليلة الثلاثاء"، متابعاً : "يجب أن نُبرم اتفاقاً مقبولاً بالنسبة إلي، ويكون من بين بنوده ضمان حرية مرور النفط وكل شيء آخر عبر مضيق هرمز".

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والتي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.

وفي إطار ردها، تقيد إيران منذ 2 مارس/آذار الماضي الملاحة بمضيق هرمز، الذي كان يتدفق منه يومياً نحو 20 مليون برميل نفط، أي خُمس الاستهلاك العالمي، و25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.