كولومبيا تتحدث عن ناجين محتملين بعد قصف أمريكي لمراكب في المحيط الهادئ.. وواشنطن تعلّق البحث

كشف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، أمس الجمعة، عن مناطق يُحتمل وجود ناجين فيها من مراكب قصفتها الولايات المتحدة في المحيط الهادئ، بدعوى الاشتباه في استخدامها لتهريب المخدرات، مؤكداً مقتل ثلاثة أشخاص في الهجوم.

By
أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء، مقتل ثلاثة أشخاص وصفتهم بـ"إرهابيي المخدرات" خلال عملية عسكرية استهدفت سفينة ضمن "قافلة" في المحيط الهادئ/ أرشيفية / Reuters

وأشار بيترو، في منشور على منصة إكس، إلى موقع في جنوب ولاية أواكساكا المكسيكية وغرب كوستاريكا، موضحاً أن هذه المنطقة "يبدو أنها المكان الذي قفز فيه البحّارة من المراكب المستهدفة"، من دون أن يحدد تاريخ الواقعة أو تفاصيلها الدقيقة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الأربعاء، مقتل ثلاثة أشخاص وصفتهم بـ"إرهابيي المخدرات" خلال عملية عسكرية استهدفت سفينة ضمن "قافلة" في المحيط الهادئ، مشيرة إلى أن بقية من كانوا على متن المراكب الأخرى قفزوا في البحر، دون تحديد مواقع العمليات.

ودعا الرئيس الكولومبي جميع حكومات المنطقة إلى التعاون في جهود البحث والإنقاذ، مؤكداً أن البحرية الكولومبية مستعدة للمشاركة في تحديد أماكن الأشخاص الذين يُرجّح أنهم نجوا من القصف.

في المقابل، أعلن الجمعة خفر السواحل الأمريكي تعليق عمليات البحث عن أشخاص في المياه، بعد أكثر من 65 ساعة من الجهود التي شملت تمشيط ما يزيد على 1090 ميلاً بحرياً، مدعياً أنه لم يرصد ناجين أو حطاماً رغم ظروف الرؤية المواتية.

ويُعرف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بانتقاده الشديد للانتشار العسكري الأمريكي في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، الذي تزعم واشنطن أنه يهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات، فيما نفذت القوات الأمريكية منذ سبتمبر/أيلول الماضي عشرات الضربات البحرية، أسفرت عن مقتل نحو 110 أشخاص.