الحكومة السورية والبنك الدولي يتفقان على تخصيص 50 مليون دولار لدعم قطاع النقل
اتفق وزير النقل السوري يعرب بدر والبنك الدولي، الأحد، على تخصيص 50 مليون دولار لدعم مشاريع حيوية بقطاع النقل، لتعزيز البنية التحتية وتسريع التعافي الاقتصادي في البلد العربي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن بدر، بحث خلال اجتماع عقده في مقر الوزارة بدمشق مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط جان كريستوف كاريه، آليات دعم قطاع النقل، إلى جانب تطوير وتأهيل الكوادر البشرية العاملة فيه
ووفق المصدر ذاته، اتفق الجانبان على تخصيص 50 مليون دولار لدعم مشاريع حيوية، تشمل شراء 15 قاطرة جديدة، بالتوازي مع إجراء دراسة فنية لصيانة القاطرات الحالية العاملة على شبكة السكك الحديدية السورية.
وتناول الاجتماع مشروع "محور نقل الفوسفات"، (خط نقل الفوسفات إلى مرافئ التصدير)، إذ شدد الطرفان على ضرورة إعادة دراسة جدواه الاقتصادية لتحديث تقديراته المالية وضمان استدامته وتنفيذه بصورة فعالة.
وأكد بدر أهمية التعاون المستمر مع البنك الدولي في مشاريع البنية التحتية، واعتبر أن تطوير قطاع النقل يمثل ركيزة أساسية لدعم التعافي الاقتصادي.
من جانبه، أعرب كاريه، عن استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم المشاريع التنموية في سوريا، مشدداً على أهمية الشراكة المستدامة بين الجانبين.
واتفق الطرفان، في ختام المباحثات، على عقد اجتماع فني الأسبوع المقبل، لمتابعة ما تم التوصل إليه وتسريع وتيرة العمل المشترك.
ووفق "سانا"، يأتي هذا اللقاء استكمالاً لمباحثات أجراها وزير النقل، الأسبوع الماضي، عبر الاتصال المرئي مع مسؤولين في قطاع النقل بالبنك الدولي، ركزت على تطوير منظومة النقل في سوريا.
وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين الواقع الاقتصادي في البلاد، من خلال جذب المستثمرين، والانفتاح على المجتمع الدولي، بهدف توفير فرص عمل ورفع مستوى المعيشة، بعد عقود من القطيعة.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).