هجمات على دول الخليج.. السعودية تعترض صواريخ ومسيّرات والكويت تعلن إصابات والإمارات الأكثر تعرضاً
أعلنت السعودية مساء أمس الثلاثاء، اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج وسط المملكة، فيما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية إصابة شخصين بشظايا اعتراضات.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية عبر منصة إكس "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج".
وأعلنت المنصة الوطنية للإنذار المبكّر عن انطلاق إنذار للتحذير من خطر بمحافظة الخرج، قبل أن تعلن لاحقاً "زوال الخطر".
ومنذ فجر الثلاثاء أعلنت وزارة الدفاع أيضاً اعتراض وتدمير 24 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من المملكة.
الكويت
في السياق نفسه أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مساء أمس الثلاثاء، إصابة شخصين بشظايا اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان إن منظومة الدفاع الجوي رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية صاروخين باليستيين "معاديين" و13 طائرة مسيّرة "معادية" داخل المجال الجوي الكويتي.
وأضافت أنه "جرى التعامل معها واعتراضها، مع تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا، وحالتهما مستقرة، من دون تسجيل أي أضرار مادية تُذكر"، وفقاً لليبان.
الإمارات
وخلال 17 يوماً استهدفت إيران دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن بما لا يقلّ عن 3 آلاف و955 صاروخاً وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، بحسب إحصاء الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية حتى مساء الاثنين.
وتُعَدّ الإمارات الأكثر تعرضاً للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما كانت سلطنة عمان الأقلّ استهدافاً.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشنّ إيران هجمات على ما تقول إنه قواعد ومصالح أمريكية بهذه الدول العربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضرّ بأعيان مدنية، ما أدانته تلك الدول مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتردّ طهران بهذه الهجمات على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ ذلك اليوم خلّف ما لا يقلّ عن 1332 قتيلاً بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
كما تطلق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وإصابة 3530، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريّاً أمريكيّاً وأصابت 200.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها، بشهادة الوسيط العماني، تَقدُّماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.