اجتماع تحضيري بولاية أنطاليا التركية لاستضافة مؤتمر كوب31
قال وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ التركي مراد قوروم إنّ رئاسة تركيا لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (كوب31) بالغة الأهمية، مؤكداً أن جميع الدول ستنظر إلى موقف أنقرة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بتغير المناخ.
وذكر بيان صادر عن وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ، الأحد، أن قوروم بصفته رئيس كوب31، عقد في مدينة أنطاليا جنوبي البلاد أول اجتماع تحضيري للمؤتمر المزمع تنظيمه في تركيا خلال العام الجاري، بمشاركة ممثلين عن ست وزارات.
وتفقّد الوزير موقع معرض أنطاليا إكسبو والمناطق المحيطة التي ستستضيف فاعليات المؤتمر، كما أجرى مشاورات مع الإدارات المحلية وممثلي الوزارات المعنية بشأن الاستعدادات لانعقاد جلسات كوب31 المقررة بين 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وعقب الجولات الميدانية، شارك قوروم في أول اجتماع تحضيري رسمي عُقد في مركز أنطاليا إكسبو للمؤتمرات بصفته رئيس كوب31.
وحضر الاجتماع والي أنطاليا خلوصي شاهين، ورئيس الوفد التركي في الجمعية البرلمانية لحلف الناتو والنائب عن أنطاليا مولود تشاووش أوغلو، وعدد من نواب المنطقة، ونائبة رئيس بلدية أنطاليا الكبرى بشرى أوزدمير، إلى جانب نواب الوزراء وممثلي وزارات الداخلية، والثقافة والسياحة، والخارجية، والصحة، والزراعة والغابات، والنقل والبنية التحتية، ورئاسة الاتصالات.
وجرى خلال الاجتماع تقييم تحضيرات كوب31، والأعمال التي ستضطلع بها المؤسسات المختلفة، وخريطة الطريق التي ستُتبع في المرحلة المقبلة.
وأوضح قوروم أن أنطاليا ستستضيف أكثر من 80 ألف زائر من 196 دولة، مؤكداً أن رئاسة تركيا للمؤتمر تمثل نجاحاً دبلوماسياً تاريخياً تحقق بعد دبلوماسية مكوكية استمرت عامين مع أستراليا، وتكللت رسمياً خلال مؤتمر كوب30 في مدينة بيليم البرازيلية في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وبموجب تعميم رئاسي موقّع من الرئيس رجب طيب أردوغان، جرى تعيين قوروم رئيساً لكوب31، فيما تُنفذ جميع التحضيرات والتنظيمات تحت تنسيق وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ.
وتُعَدّ مؤتمرات الأطراف للأمم المتحدة حول تغير المناخ من أهم منصات الدبلوماسية المناخية في العالم، حيث تشارك 197 دولة سنوياً لمناقشة خفض الانبعاثات، وسياسات التكيّف، والتمويل المناخي، وآليات الخسائر والأضرار، وأسواق الكربون، إلى جانب رسم قواعد تنفيذ اتفاق باريس، ما يمنح الدولة المضيفة مكانة مركزية على خريطة السياسات المناخية العالمية.