وزير الدفاع السعودي يبحث مع قائد الجيش الباكستاني "الاعتداءات الإيرانية" في إطار اتفاقية مشتركة
بحث وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، السبت، مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير الهجمات الإيرانية على المملكة، وذلك في إطار اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين.
وقال بن سلمان، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إنه التقى قائد الجيش الباكستاني وبحث معه "الاعتداءات الإيرانية على المملكة في إطار اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين بلدينا".
وأضاف: "بحثنا سبل وقف هذه الاعتداءات التي لا تصبّ في مصلحة أمن واستقرار المنطقة". وأشار وزير الدفاع السعودي إلى أنهما أعربا عن أملهما في أن "يُغلِّب الجانب الإيراني الحكمة وصوت العقل والابتعاد عن الحسابات الخاطئة".
وكانت السعودية وباكستان قد وقّعتا في سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك خلال زيارة أجراها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الرياض، حيث وقّع الاتفاق مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
ووفق بيان مشترك صدر آنذاك، فإن الاتفاقية تأتي في إطار سعي البلدين إلى تعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، كما تهدف إلى تطوير التعاون الدفاعي بينهما وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء. وتنص كذلك على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعَدّ اعتداءً عليهما.
وتتعرض 8 دول عربية، هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً متواصلاً على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في تلك الدول، غير أن بعضها خلّف قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبانٍ سكنية.
وبموازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.