اقتحام أنصار دونالد ترمب مبنى الكونغرس الأمريكي (Getty Images)
تابعنا

يرى أكثر من 40% من الأمريكيين أن الحرب الأهلية ستكون محتملة إلى حد ما على الأقل في السنوات العشر المقبلة,.

ووفقاً لصحيفة الغارديان فإنه في الوقت ذاته وُجد أن هذا الرقم يتجاوز أكثر من النصف وسط فئة من يصفون أنفسهم بأنهم "الجمهوريون الأقوياء" .

ففي الاستطلاع الذي أجرته "YouGov و "The Economist"، قال 65٪ من جميع المستطلعين أن العنف السياسي قد ازداد منذ بداية عام 2021. ويعتقد 62% أن العنف السياسي سيزداد في السنوات القليلة المقبلة.

وحين سُئل المشاركون عن مدى احتمالية اندلاع حرب أهلية في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر القادمة. كانت الإجابة من بين جميع المواطنين الأمريكيين، أن 43% يعتقدون بأن الحرب الأهلية كانت محتملة إلى حد ما على الأقل.

وفي مقابلة له مساء الأحد الماضي، توقع السناتور الأمريكي "ليندسي جراهام" ، حدوث أعمال شغب في الشوارع إذا جرى توجيه الاتهام إلى الرئيس السابق دونالد ترمب بسبب احتفاظه بوثائق سرية بعد مغادرته البيت الأبيض، وهي الوثائق التي جرت استعادتها من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي بعد إقتحامه مقر سكن ترمب هذا الشهر.

من جانبها، وجهت "ماري ماكورد" نائب المدعي العام السابق، الاثنين الماضي، رداً شديد اللهجة على السيناتور "ليندسي جراهام" في مقابلة أجرتها مع شبكة CNN قائلة: "إنه أمر غير مسؤول بشكل لا يصدق، أن يهدد مسؤول منتخب بتهديدات عنف مستترة، فقط لأن وزارة العدل تقوم بإنفاذ وتطبيق القانون.. في إطار تأدية وظيفتها".

في سياق متصل، يوضح الكاتب "مارتن بينقلي" بأنه بينما يعتقد معظم الخبراء أن نزاعاً مسلحاً واسع النطاق، مثل الحرب الأهلية الأمريكية في 1861-1865، غير وارد ويبقى احتمال غير مرجح، يخشى الكثيرون من زيادة الانقسام السياسي الخشن والعنف السياسي الواضح، بخاصة أن السياسيين الجمهوريين الذين يدعمون "كذبة ترمب" بشأن التزوير الانتخابي يخوضون انتخابات الكونغرس والترشح لمقاعد حاكم الولايات والمناصب الرئيسية في انتخابات الولايات.

وتعليقاً على هذه النتائج، تقول "راشيل كلاينفيلد" المتخصصة في الصراع المدني في مؤسسة "كارنيغي" للسلام الدولي لصحيفة الغارديان: إن "الدول ذات الديمقراطيات والحكومات القوية مثل أمريكا لا تقع في حرب أهلية. ولكن إذا ضعفت مؤسساتنا ، فقد تكون القصة مختلفة".

TRT عربي