مئاتُ الكتب بعناوين رنانة وأغلفة جذابة وكلام "مدغدغ" على الغلاف الخلفي لكل كتابٍ معروض، موسوم باسم كاتب مشهور أو مغمور أو ممارسٍ مبتدئ، وبمجرّد شراء الكتاب يقع القارئ بفخ قراءة كتابة استهلاكية.

في كلّ دولةٍ عربية توجد "بسطة" كتب في سوق شعبي أو عند رصيفٍ جامعي، تعرض مئات الكتب بعناوينٍ رنانة وأغلفة جذابة وكلام "مدغدغ" على الغلاف الخلفي لكل كتابٍ معروض، موسوم باسم كاتب مشهور أو مغمور أو ممارسٍ مبتدئ. مما يدفع فضول القارئ إلى شرائه، كي يقع فيما بعد بفخ قراءة كتابة استهلاكية لا تسمن ولا تغني من جوع.

ولا يقتصرُ عرضُ هذه الكتبِ على الشوارع العامة، بل قد تتبوأ أعلى الواجهات الزجاجية لأكبر المكتبات، وقد تسوق لها دور النشر لأسبابٍ معلومة أو مجهولة لها ما يفندها.

أمام هذه القضيةِ حاولت TRT عربي معرفةَ الأسبابِ التي أدت إلى شيوعِ الكتابة الاستهلاكية؟ وكيف يمكن تقويضها وما دورُ الكاتبِ والناشر تجاه هذه القضية؟ وكيف يمكن أن نحققَ الوعيَ لدى الجمهورِ بعدم جدوى هذا النوع من الكتابة؟ وكيف لعبت مواقعُ التواصل الاجتماعي بتغيير موازين الكُتاب؟ فجعلتْ أغلب الأدب العربي يوصمُ بالرداءة! وما تبعات شيوع الكتابة الاستهلاكيةِ على ثقافة الفرد والمجتمع؟ كل هذه الأسئلةِ وغيرُها طرحتها TRT عربي على خبراء في الكتابةِ والنقد والنشرِ للحصول على إجاباتٍ تشفي غليلَ الأسئلة، فكان ما يلي:

الناشرُ تاجر

د. جودت هوشيار، كاتبٌ ومترجمٌ عراقيٌّ مقيمٌ في روسيا، قال لـTRT عربي: "الأدبُ الرائجُ اليوم في معظم دول العالم هو الأدبُ الاستهلاكي الجماهيري الذي يلبي حاجةَ السوقِ. ويغلبُ عليه استخدامُ القوالبِ اللفظية الجاهزة أو "الكليشيهات" ووجود مثل هذا الأدب ليس مشكلة فنية أو أدبية، لأنه كان موجوداً وشائعاً دائماً في العصور الحديثة منذ الثورة الفرنسية وشيوع القراءة والكتابة بين جماهير الطبقات الكادحة".

وتابع: "لكن هذا النوع من الأدبِ هو الذي اكتسحَ سوق الكتب في السنوات العشرين الأخيرة بعد اختراع شبكة الإنترنت التي أتاحت الفرصةَ للجميع مِن ضمنهم مَن لا علاقة له بالأدب، ولا يمتلك موهبةً أدبية، لاقتحام عالم الأدب ولو بأعمال هزيلة أو تافهة".

وأكد أنَّ: "الناسَ اليوم يهمهم في المقام الأول تأمينُ حياة لائقة لهم، ويحاولون بذلَ جهودٍ أكبر في التقدم الوظيفي أو سوق العمل، ويريدون قراءةَ الرواياتِ الخفيفة الشائقة لتخفيف صعوبة الحياة، ولا رغبةَ أو وقت لديهم لقراءة المطولات الروائية الجادة التي تتطلب التركيز والتأمل وإعمال الفكر".

اقرأ أيضاً:

وعن دور الناشر والكاتب في تقويض الكتابة الاستهلاكية قال هوشيار لـTRT عربي: "الناشرُ في البلاد العربية تاجر في معظم الأحيان، يريدُ تحقيقَ أقصى قدر ممكن من الأرباح، ويطرح الكتاب في السوق كأي سلعة أخرى، وهو يلبي حاجة أغلبية القرّاء الذين لا يقرأون إلا هذا النوعَ من الروايات والقصص الميلودرامية مع بهاراتٍ إيروتيكية أو نهاياتٍ مفاجئة طريفةٍ. أما دور الكاتب هنا فهو مكمل لدور الناشر، ذلك لأنّ الكثير من (الكتّاب) يريدون أكبرَ قدرٍ ممكن من المردودات المادية لأعمالِهم الأدبيةِ. ولا يفكرون بجودةِ ما يكتبون وعمقه".

أما الجمهورُ فلأجلِ أن يكونَ واعياً بما يقرأُ وقادراً على التمييزِ بين الضحالةِ الأدبيةِ أو المعلوماتية وبين الكتابةِ الجادة فشدد هوشيارُ على دورِ البيئةِ التعليمية قائلاً: "ينبغي زرع الذائقة الجمالية لدى القرّاء منذ طفولتهم بتدريسِ الأدب في المدارس الإعداديةِ كما هو الحال في البلدانِ المتطورة. وسعي الحكومات لنشرِ الأدب الرفيع سواء المحلي منه أو المترجم من اللغاتِ الأخرى".

وختم هوشيار حديثه موضحاً لـTRT عربي: "الكتابُ الجيدُ يسوّق نفسَه بنفسِه للقارئِ الجيد، أمّا القراءُ الآخرون فإنهم لا يميزون بين الكتاب الجيدِ والكتاب الجاذب لاحتوائِه على أحداث ميلودرامية، فالقارئ في العادة يتجاوب مع الكتبِ التي توافقُ مستواه الفكري والجمالي".

الرداءةُ مكشوفةٌ مهما علا صوتها

الأستاذُ وليد أبو بكر، ناقدٌ فلسطينيٌّ مخضرمٌ وله باعٌ طويلٌ في نقدِ كتاباتِ الناشئةِ ونشرِ إبداعاتِهم عبرَ مركزِ أوغاريت الثقافي، يقول لـTRT عربي عن الشخصِ الذي يستحقُّ أن يطلق عليه وصف (الكاتب): "الكاتب الحقيقي هو الشخصُ الذي يكتب كي يقدم للناسِ شيئاً من خلال الأدبِ، لا كي يأخذ من هذه الكتابةِ شيئاً لنفسه. مثل هذا الشخص ينطلق أساساً من موهبة ومن حوافز داخلية لا من إغراءات يمكن أن تأتي بها الشهرة إن حققها. إنه يكتب لأنه غيرُ قادرٍ على ألا يفعل ذلك".

وخلافًا للكتابة الاستهلاكيةِ يُعرّف أبو بكر الكتابة الجادة من منظوره قائلاً: "الصدق الفني هو أساس الكتابة الجادة، وكلما كان الكاتب صادقاً فيما يمثله كان جاداً فيما يكتبه. الكتابة هي الهدفُ المنشودُ عند الكاتبِ الجاد، أما ما ينتجُ عنها من فائدةٍ للمجتمعِ (بأي صورة) فهو جزء من ثمار الصدق، والصدقُ يبدأ من الموضوعية في تقييم القدرات الذاتية وعدم المبالغة في إعلائها، ومحاربة النرجسية العالية التي يمكن أن تشكل عائقاً لدى من يمارسون فنون الكتابة".

لماذا يتهافت القراء على الكتابة الاستهلاكية؟

أما عن أسباب تهافت القراءِ في الوقت الحالي على الكتابة الاستهلاكية وهو ما أدى إلى شيوعِها يوضح أبو بكر لـTRT عربي وجهة نظره حول هذا الجانب فيقول: "يكاد الوضع العام في العالم يكون استهلاكياً، وهو ما ينسحب على الكتابة عموماً. لكن الكتابة الجادة تظلّ بريئة من هذه الصفة لأنها ليست في متناول الجميع، وشروطها ليست بالسهولةِ التي يتصوّرها من ينزعون نحو الاستهلاك".

ويتابعُ: "الكتابة الجادة مستمرة، وإنتاجٌ واحدٌ جادٌّ يُسقط -مع الزمن- آلافَ الإنتاجاتِ الاستهلاكية. شاهِدُنا هو القليل الباقي حياً إلى اليوم مما كُتب عبر القرون، على الرغم من ملايين الأسماء والصفحاتِ. التطلّع إلى ما يبقى ينفي الوجود المؤثر لكل أثر عابر، ومن هنا ينبعُ التفاؤل الذي لا تؤمن به إلا نسبةٌ قليلةٌ جداً بين من يكتبون، لا في بلادنا فقط وإنما في كل ثقافاتِ العالم. ما يُطرح من ملايين الكتب لا يبقى منه للزمن إلا ما يستحق أن تقرأه الأجيال".

رداءة الأدبِ الذي يغزو السوقَ في الوقتِ الحالي

وعن رداءة ما يغزو سوقَ الكتب يؤكد أبو بكر لـTRT عربي: "دائماً توجد غزارةٌ في الرداءةِ لأنها الطريقُ السهل، ودائماً لا تستمرّ هذه الرداءة لأنها مكشوفةٌ مهما علا صوتها. البشر متفاوتون في قدراتهم وكل واحدٍ منهم يقيّم نفسه حسب ما تضيق به عيناه، وحين يكتب يبذل ما يملك من جهدٍ ليجيد فيرى نفسه ناجحاً حتى لو كان رديئاً. أما الحكم الحقيقي على الرداءة فليس بيد من ينتجها حتى وإن تأخر الزمن في إصداره. الجيد نادر وسط الرداءة لكنه القليل الأبقى".

اقرأ أيضاً:

وختم أبو بكر حديثه في تعقيبٍ عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في الكتابةٍ الاستهلاكية قائلاً: "لكل زمن وسائله وكل جديد له إغراؤه أيضاً، مقارنة المحتوى الذي تضمه وسائل الاتصال الآن بما كان عليه قبل عقد من الزمان سوف توحي بأن استغلال الوسائل يمكن أن يُستنفد وأن وظائفها يمكن أن تتغير".

وتابع: "أنا متفائلٌ بأن هذه الوسائلَ لن تظل مراكبَ سهلة لمن يظنون في أنفسهم ما ليس فيهم، لأن المجتمع الذي تتسع ثقافته وانفتاحه يغربل الزيف باستمرار. عبر الأجيال خاف الناس على القديم من كل جديد لكن القديم لم يمت، والجديد تداخلَ فيه لينتج جديداً آخر، وهكذا: كل عصرٍ له أدواتُه، ومن كل ذلك لا يبقى إلا ما يستحق البقاء".

محاولة لقول "لا"

جهاد أبو حشيش، مديرُ دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن، حاورته TRT عربي لمعرفة ضوابط النشر ومعاييره والأسباب التي تدفع دور النشر إلى هذه الكتابات، وغير ذلك. يقول: "قبل أن نتحدث عن دور النشرِ وضوابطِ اختيارِ النص الروائي الجيد، لنتفق أنّ الأمرَ في حقيقته يحتاج إلى تمويل حقيقي ومرتفع، كلما ازدادت الوسائلُ المتبعة في اختيار هذا النص والعمل عليه، لهذا سيكون الأمر مجدياً في بلد كألمانيا حين تشتري المكتبات العامة ما يقارب خمسة عشر ألف نسخة من الكتاب بواقع 5 نسخ لكل مكتبة قبل أن يُطرح الكتاب في السوق، في الوقت الذي تتكدس فيه ألف نسخة من كتاب لأحد أفضل الكتاب لأكثر من سنتين على أقل تقدير ولا تشتري المكتبات العامة العربية بأجمعها من الكتاب أكثر من مائة نسخةٍ إن اشترت، بل إنَّ المؤسسات الداعمةَ للشعر مثلاً تشتري نسخة أو اثنتين لا أكثر؛ هل تعتقدون أن هذا سيفسح المجالَ بشكل عام أمام معايير أكثر صرامة في النشر وأكثر مسؤولية؟".

وأمام هذه الحقيقةِ أوضح أبو حشيش لـTRT عربي: " كثيرة هي الأمورُ التي يواجهها الناشر في حال كان جاداً وصاحبَ رؤية ويحاول أن يصلَ إلى الأفضلِ في اختياره للنصوصِ، فهنا لا بد من أن يكون لديه لجنةٌ للقراءة أو يستعيض عنها بتكليف عدد من النقاد قبول النص أو رفضه كخطوة أولى لقبول النشر أو رفضه، وهذا لا يعني دائماً الخروج بالأفضل لكنه يضمن الإفلات من الركاكة ويضمن حداً معقولاً من الجودة".

ويتابع: "فما بين ناقدٍ كلاسيكيٍّ وناقدٍ حداثي ستجدُ اختلافاً كبيراً في التقييم، فبعض النقادِ يميلون إلى تقييمِ المضامين استناداً إلى رؤيتهم لوظيفية النصِّ الروائي والبعضُ يتعامل مع الروايةِ كتقنيةٍ سرديةٍ يفتشُ فيها عن مساحاتِ التجريبِ أو التجديدِ في أسلوبيةِ السردِ، والبعضُ قد يلجأُ إلى تفضيلِ المشهديةِ في العملِ الروائِي التي ربما لا تَخلقُ تنامياً درامياً للحدثِ بشكل أو بآخر. إذن فلجان القراءة تضمن لنا حداً معقولاً ومنطقياً لكنها لا تضمن لنا بالضرورة نصاً متميزاً ومبدعاً".

وكمَخرجٍ لحل هذه الإشكالية تابع حشيش تعقيبه لــTRT: "هنا لا بد أن يمتلك الناشر محررين أكفاء. والمحرّرون برأيي نوعان محررٌ أوليٌّ يضاهي الكاتب قدرة أو يفوقه، يقرأ النص ويحدد الخلل في التراكيب والبناء السردي ويقترح التعديلات، ومحرر جودة وهو الذي يعمل على تخليص النص من فائض السرد الذي لا يعدو كونه حشواً بحكم أنَّ الكثير من التجارب لا تخلو من الحشو والإسقاطات التي لا تغني النص قدر ما تضعفه، ثم يأتي دور المدقق المهني المحترف الذي يجب أن يكون قادراً على تقييم النص أيضاً ليضمن الناشر جودةً أعلى للبنية وملاحظات أوفر قبل أنْ يعتمد النص بشكل نهائي للطباعة".

ويفند أبو حشيش عدم تطرُّقه إلى مضامين النص: "أقول إنَّ هذا ليس دورَ الناشرِ الحقيقي الذي يريد أن يصل إلى نص أفضل وحرّ بشرط أن لا يكون مبتذلاً، والابتذال ليس في أنْ أستخدم الجنس أو سواه في الرواية لكن في طريقة استخدامه ونقله من فعل مؤنسن يخدم العمل الإبداعي إلى فعلِ إثارة لجذب المراهقين ولفت أنظار القراء بطريقة لا علاقة لها بالإبداع".

وعن علاقة الاسم المكرس بتقييم النص أكد أبو حشيش لـTRT عربي: "النصُّ هو القيمةُ الأولى والأخيرة فيما يخص التقييم لدينا، وبخاصة أن الأسماء لا ترافق النص للتقييم. الكثير من الأسماء المعروفة صنعتها ظروف لا علاقة لها بالإبداع، وبالتالي على الناشر أن يحرصَ على ما يصنعُ من تاريخ وألا يغترَّ بأسماء أغلبها معروف في أوساط محددة".

أما فيما يخص دورَ الناشر لتقويض نشر الكتابة الاستهلاكية وكيف يمكن دعمه لتحقيق هذا الأمر فأوضح أبو حشيش: "إنَّ أكثرَ ما يدعم دور الناشر وحرصه على ضبط معايير جودة النص هو حرص المؤسسات التي يتعامل معها وبخاصة المعنية بالإبداع".

ثم استدرك أبو حشيش لـTRT عربي يبين حقائق كثيرة حول الواقعِ الذي يعززُ شيوع الكتاب الاستهلاكية ويجعلها تؤثر على مستوى ثقافة المجتمع: "أقولها بأسف إنّ الكثيرَ من هذه المؤسسات تفتش عن التكلفة الأرخص في حين تصرف أغلب المستحقات للسفر وما شابه وهذا لا يؤدي إلى خلق حالةٍ ثقافيةٍ فاعلةٍ، وتفتش عن الدورِ التي تضمن لناخبيها النشرَ من دون قراءة أو اطلاع على النصوص أو عمل على رفع سويتها الإبداعية وجودتها اللغوية وليجربَ بعضكم أن يتابع".

وتابع: "إنّ الكثير من الناشرين ليس معنياً بأكثر من الربح، ولهذا فهو ليس معنياً بأن يقرأَ حتى أو يرى تلك المصائب اللغوية في النصوص قدْرَ ما يريد الإنجاز فقط ليحصل على أكبر ربح ممكن، وتتعاون معه المؤسسات التي يهمّها فقط أنْ تسجل إنجازاً انتخابياً لا همّ لها ولا علاقة بالإبداع".

فيما يخص الكتابة الاستهلاكية وكثرة روادها أقرَّ أبو حشيش بأن: "هذا أمر يحدده القارئ والناشر بشكل رئيسي، فالقارئ الذي بات يفتش عمّا يداعبُ أحلامَه ويستسهل الكذب على الذات بات يركض خلف عناوين براقة تبيع له الهواء، مثل كيف تصبح مليونيراً، وكيف تصبح دون جوان، وكيف تصبح أكثر تفاهة وقدرة على التجانس مع توهان القطيع الذي لا يتوقف لحظةً للتفكير، وتصبح المقولة الجاهزة (الجمهور عاوز كدا)".

وأكدَّ: "هذا سيُفرح بالضرورة كتّاب (بير السلم) الذين لم يقرؤوا كتاباً في حياتهم ثم تجدهم يكتبون ما لا يخطر في بال، مثل (خمسة خصوصي، وزحمة حكي وغيرهما الكثير الكثير). وعندها ما عليك إلا مراقبة الجمهورِ الذي يصطف لينال مباركة صاحبِ الكلمات التي لا تعرف من أين أتت. ليقرأ نصاً مثل: (كان نفسي أوي أشرب بيبسي، أو حلم حياتي إني أصلي بيكي إمام)؛ الرداءة هنا أمر متعالٍ لا يمسه مثل هذا النوع من المدّعين للكتابة ولا جمهورهم الذي لم يعد يفتش إلا عن أراجوز لينقلب على قفاه من الضحك، وهو يدرك أنهم يقودونه إلى المقصلة".

وفي ختام حديثه لـTRT عربي أدان أبو حشيش غيابَ المؤسسة الرسميةِ ودعمها ومحاربة كل ما هو قادر على تحريك المشهد وخلق أسئلة جديرة بالبحث، وخنق العملية الإبداعية برمّتها والاجتهاد في وضع العراقيل أمامها على كل الصعد، ما يجعل من الصعب أن تتراجع الرداءة.

وأقرّ بأن "كل ما نحاوله وبعيداً عن أوهام الكثير من الكتاب العرب الذين لا يغادرون كهوفهم أو أبراجهم لا يعدو محاولة لقول (لا)".

الأدب الرائج اليوم في معظم دول العالم هو الأدبُ الاستهلاكي الجماهيري الذي يلبي حاجةَ السوقِ، حسب مختصين (Getty Images)
الناشرُ في البلاد العربية تاجر في معظم الأحيان، يريدُ تحقيقَ أقصى قدر ممكن من الأرباح، حسب مختصين في الأدب (Getty Images)
حسب مختصين في مجال الأدب، ينبغي زرع الذائقة الجمالية لدى القرّاء منذ طفولتهم بتدريسِ الأدب في المدارس الإعداديةِ كما هو الحال في البلدانِ المتطورة (Getty Images)
الصدق الفني هو أساس الكتابة الجادة، وكلما كان الكاتب صادقاً فيما يمثلهكان جاداً فيما يكتبه (Getty Images)
البعضُ يتعامل مع الروايةِ كتقنيةٍ سرديةٍ يفتشُ فيها عن مساحاتِ التجريبِأو التجديدِ في أسلوبيةِ السرد (Getty Images)
TRT عربي