رئيس الوزراء البريطاني يتعرض لضغوط متزايدة لتفسير من موَّل تجديد مقر إقامته الرسمي في داوننج ستريت (Daniel Leal-Olivas/AFP)

تعرَّض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لضغوط متزايدة اليوم الأربعاء، لتفسير من موَّل تجديد مقر إقامته الرسمي في داوننج ستريت، بعدما قال كبير مستشاريه السابق إنّه ربما خالف قواعد التبرعات السياسية.

وقبل ثمانية أيام من انتخابات محلية في إنجلترا بالإضافة إلى انتخابات المجالس المحلية في ويلز واسكتلندا يواجه جونسون فيضاً من المزاعم بشأن كل شيء، من تعامله المرتبك في بادئ الأمر مع أزمة كوفيد-19 إلى تساؤلات عما حدث من تسريبات من مكتبه ومصدرها.

والشهر الماضي قالت المتحدثة باسم جونسون رداً على سؤال عن تجديد شقته السكنية إن كل التبرعات والهدايا والمزايا أُعلنت كما ينبغي ولم تُستخدم أي أموال من حزب المحافظين في تجديد الشقة.

ويُخصص لجونسون كل عام مبلغ قدره 30 ألف جنيه إسترليني (42 ألف دولار) من أموال دافعي الضرائب لصيانة مقر إقامته الرسمي وتجهيزه، لكن أي مبلغ يزيد على ذلك يتعيّن أن يتحمله رئيس الوزراء.

وقال وزراء إن جونسون دفع تكاليف التجديد من أمواله الخاصة لكن لم يتضح متى دفعها وما إذا كانت تكاليف التجديد التي يتردد أنها بلغت 280 ألف دولار جاءت في بادئ الأمر من قرض. وحسب قواعد التمويل السياسي كان يتعين على جونسون الإبلاغ عن ذلك، وهو ما دفع حزب العمال المعارض إلى طلب تفسير منه.

TRT عربي - وكالات