"سارقتا رولكس" تثيران القلق والتحذيرات بجنوب إنجلترا (John Henshall/Alamy)

حذّرت السلطات البريطانية بجنوب إنجلترا من وقائع سرقة متكررة يتعرض لها رجال مسنون، عن طريق لصتين "محترفتين للغاية"، حيث تقتربان من الرجال المسنين الموجودين بموقف سيارات خارج أندية للعبة الجولف، لتسرقا ساعات فاخرة ومجوهرات باهظة الثمن.

وأفادت مصادر إعلامية بريطانية أن السلطات المحلية سجّلت 14 واقعة سرقة مماثلة خلال وقت قصير، وكان معظم الضحايا رجالاً في السبعينيات من العمر.

وصف الضحايا امرأتين تتنكو كل منهما في صورة "عاملة خيرية" تحملان دفتر تسجيل، وتنتهزان انهماك ضحاياهن في توقيع "عريضة" للموافقة على بعض الأعمال الخيرية، وفي غضون ذلك تختلسان ساعات ومجوهرات من ضحاياهن، دون أن يدرك الضحايا الأمر إلا بعد انصراف الفتاتين.

وفي وقائع أخرى، كانت اللصتان أقل إكتراثاً، ونزعتا ساعات المعصم من المسنين ثم هربتا، وأُصيب المسنون بصدمات وكدمات نتيجة لتلك الوقائع.

يُعتقد أن الثنائي المعروف إعلامياً باسم "Rolex Rippers" (سارقتا رولكس)، تعملان في المناطق الغنية بجنوب إنجلترا، ونفذتا خلال الشهرين الماضيين فقط ما لا يقل عن 14 حادثة سرقة ببلدات مختلفة من مقاطعة "دورست" بجنوب غرب إنجلترا، من ضمنها: بول، ويمبورن، ويرهام، فيرنداون، وهايكليف، وباوندبيري.

وأكد جيم بيرس، وهو كونستابل شرطة منطقة "كرايستشيرش": "لقد تعرضنا لعدد من الحوادث ذات الطبيعة المماثلة، وأود أن أذكّر الناس مرة أخرى بأن يكونوا يقظين وأن يكونوا حذرين بشكل خاص إذا كنت ترتدي أي ساعات أو مجوهرات عالية القيمة ويجري الاتصال بك في ظروف مريبة".

ويصف آلان بروس، أحد ضحايا اللصتين، بأنهما "محترفتان وعلى درجة عالية من التدريب"، حيث سُلب بروس ساعة ماركة "رولكس" الذهبية الخاصة به والتي تبلغ قيمتها 14 ألف جنيه إسترليني (حوالي 20 ألف دولار أمريكي). ووقعت حادثة السرقة بينما كان الضحية بروس، وهو مهندس بحري بالغ من العمر 63 عاماً، يسير في وسط مدينة ويمبورن في 15 يوليو/تموز الجاري.

وأردف بروس: "كان لدى أحداهما دفتر، بينما كانت الأطول تخبر أنها صماء، وأرادوا مني التوقيع على عريضة لمركز جديد للصم.

آلان بروس، أحد ضحايا اللصتين (Max Willcock /BNPS)

وأضاف المهندس البحري: "لقد وقعت عليه بيدي اليسرى، وهي نفس اليد التي كانت عليها ساعتي، ثم أمسكت إحداهما بي، ووضعت يدي على الفور في جيبي حيث كانت محفظتي ودفعتهما بعيداً وابتعدت. مشيت نحو الزاوية وأدركت أنهما سرقتا ساعتي. بحلول الوقت الذي عدت فيه، كانتا قد رحلتا".

ويقال إن عمر كلتا الفتاتين يتراوح بين العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر، ولديهما شعر غامق ولهجات أوروبية شرقية، بينما يعتقد أحد الضحايا أنهن إسبان.

TRT عربي
الأكثر تداولاً