في 19 مايو/أيار الجاري، أعلنت كتائب القسام عن إطلاق طائرة "الزواري" المُسيّرة ذات المهام الاستطلاعية (متداول)

قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، المستمر منذ 11 يوماً، لم تكن طائرات المقاومة الفلسطينية المُسيّرة تكتسب الشهرة ذاتها التي اكتسبتها صواريخ المقاومة منذ بداية الألفية الجديدة.

ففي الوقت الذي كان فيه طيران الاحتلال يقصف القطاع بأحدث الطائرات الضخمة (أمريكية الصنع بالأساس)، كانت تخرج من القطاع مجسّمات صغيرة بالمقارنة مع سلاح العدو، لكن كان تأثير أساسي في "معركة سيف القدس" كما تسميها المقاومة. هنا أبرزها..

أبابيل

يُعد هذا النموذج الأقدم بين طائرات المقاومة المُسيّرة إذ ساهم مهندس الطيران التونسي محمد الزواري في تطويره في العشرية الأولى من القرن الحالي، وأعلنت كتائب القسام عن دخوله الخدمة رسمياً خلال حرب عام 2014 (معركة العصف المأكول).

تمتلك المقاومة 3 تنويعات من هذه الطائرة هي: أبابيل A1A الاستطلاعية وأبابيل A1B الهجومية وأبابيل A1C الانتحارية.

شهاب

مع بداية ردود المقاومة على العدوان الأخير على غزة، أعلنت كتائب القسام عن دخول طائرة مُسيرة جديدة للخدمة تحت اسم "شهاب"، وقالت إنها محلية الصنع أيضاً وذات مهام انتحارية.

وقالت القسام إنها استخدمت هذا الطائرة في استهداف منصة غاز قبالة ساحل غزة في 12 مايو/أيار الجاري، وفي استهداف مصنع الكيماويات في "نير عوز" وفي إصابة أهداف أخرى في الأيام التي تلتها.

الزواري

محمد الزواري الذي كان أحد المساهمين في نقلة صناعة المُسيّرات في غزة رفقة المهندس الفلسطيني فادي البطش (وكلاهما اغتيل)، سيعود في حرب 2021 لكن هذه المرة عبر مُسيّرة جديدة تحمل اسمه، كنوع من إحياء ذكراه.

ففي 19 مايو/أيار الجاري، أعلنت كتائب القسام عن إطلاق طائرة "الزواري" المُسيّرة ذات المهام الاستطلاعية، وقالت إنها انطلقت في مهمة رصد لمواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي و"عادت لقواعدها بسلام".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً