صورة (مواقع تواصل)

بدأت قوات الإحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء عملية هدم لمنازل فلسطينية في حي البستان ببلدة سلوان بالضفة الغربية.

واقتحمت عشرات المركبات التابعة لبلدية الاحتلال وشرطته بلدة سلوان، وحاصرت حي البستان المهدد بهدم جميع منازله لصالح إقامة حدائق توراتية للمستوطنين.

وشرعت جرافة تابعة لبلدية الاحتلال بهدم أحد المحال التجارية الذي يعود إلى عائلة الرجبي في الحي، بعدما تلقى صاحبه تهديداً بنية هدمه قريباً.

واعتدت قوات الاحتلال على المقدسيين من أهالي الحي الذين تجمهروا في المكان بالضرب والقنابل الصوتية بعدما حاولوا منع عملية الهدم ومنعتهم الاقتراب من المحل التجاري.

وعلت أصوات التكبير والاستغاثة من مساجد الحي تزامناً مع عملية الهدم.

يشار إلى أن أهالي حي البستان في ترقُّب لما سيحصل بعدما انتهت مهلة هدم 13 منزلاً بأيدي أصحابها، فلم يهدم أي منهم منزله ذاتياً، رفضاً لسياسة الاحتلال في تهجيرهم قسراً وهدم بيوتهم لصالح المستوطنين.

كذلك فإن الحي مهدد بهدم منازله كاملة يبلغ عددها نحو 100 يقطنها نحو 1550 نسمة، ويشكل الأطفال النسبة الأعلى منهم.

وبالإضافة إلى حي البستان يوجد حي وادي الربابة (ألف نسمة) وحي وادي ياصول (ألف نسمة)، وهي أحياء مهدَّدة بالإزالة لمصلحة إقامة الحدائق الإسرائيلية.

وبلدة سلوان المهدّدة أحياؤها بالإخلاء تقع إلى الجنوب والجنوب الشرقي من المسجد الأقصى وتُعد من أكبر البلدات الفلسطينية مساحة وأقدمها وأكثرها قرباً إلى المسجد، إذ لا يفصل بينه وبين مدخلها الشمالي (حيّ وادي حلوة) إلا سور القدس الجنوبي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً