أفاد شهود عيان بأن شرطة الاحتلال الإسرائيلي داهمت الأربعاء منزل عائلة صيام الفلسطينية في بلدة سلوان بمدينة القدس، وطردت منه العائلة تمهيداً لتسليمه لمستوطنين.

شرطة الاحتلال الإسرائيلي تداهم منزل عائلة صيام وتجليها عنه تمهيداً لتسليمه لمستوطنين
شرطة الاحتلال الإسرائيلي تداهم منزل عائلة صيام وتجليها عنه تمهيداً لتسليمه لمستوطنين (وسائل إعلام محلية)

طردت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء عائلة فلسطينية من منزلها في بلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس، استعداداً لتسليمه لمستوطنين إسرائيليين.

وقالت مراسلة TRT عربي في القدس، إن قوات من شرطة الاحتلال أغلقت جميع مداخل حيّ وادي حلوة في سلوان قبل أن تداهم، برفقة عدد من المستوطنين، منزل عائلة صيام.

وأضافت "استولت شرطة الاحتلال الإسرائيلي على أرض مشتركة لعائلة جواد صيام وعمه".

وأضافت "قضت محكمة إسرائيلية بتسليم منزل عائلة صيام في القدس المحتلة لجمعية “إلعاد” الاستيطانية، التي تنشط في الاستيلاء على المنازل الفلسطينية في سلوان، وسط تعزيزات أمنية وإغلاق المداخل المؤدية إلى حي وادي الحلوة، لرسم الحدود بين الجمعية الاستيطانية والعائلة الفلسطينية".

وأجبرت شرطة الاحتلال عائلة صيام على إخلاء منزلها واعتقلت جواد صيام، أحد أفراد العائلة، وهو ناشط في الدفاع عن العقارات الفلسطينية في البلدة.

وعلى مدار 25 عاماً، تحاول عائلة صيام جاهدةً دحض مزاعم إلعاد الاستيطانية بامتلاك جزء من العقار الواقع في منطقة حيوية في البلدة.

ويقول أفراد في العائلة إن إلعاد لجأت إلى أساليب التزوير والسماسرة وحصلت على دعم "حارس أملاك الغائبين"، وهي جهة حكومية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، من أجل وضع اليد على المنزل.

وتسيطر إلعاد على عديد من المنازل في بلدة سلوان التي تطلق عليها اسم مدينة داود.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وتعتبرها مع القدس الغربية عاصمة لها. ويصر الفلسطينيون على أن القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.

واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نهاية 2017، بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها في منتصف 2018.

المصدر: TRT عربي - وكالات