يستمر الفلسطينيون في الخروج للتظاهر في مسيرات العودة السلمية، كل يوم جمعة، ويستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المتظاهرين العزّل، ما يجعل من يوم السبت يوم المدينة الحزين لتشييع جثامين الشهداء.

كان المشهد أليماً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، التي شيعت جثمان الشهيد الطفل ناصر مصبح (12 عاماً)
كان المشهد أليماً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، التي شيعت جثمان الشهيد الطفل ناصر مصبح (12 عاماً) (AA)

منذ 30 مارس/ آذار الماضي، تشهد شوارع قطاع غزة، أيام السبت، تشييع جثامين شهداء القطاع، الذين يرتقون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، في مسيرات العودة السلمية قرب الحدود الشرقية للقطاع.

وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على هذه المسيرات عن استشهاد قرابة 200 فلسطيني، وإصابة آلاف آخرين. وتخيم على القطاع أجواء من الحزن والغضب بالتزامن مع تشييع جثامين الشهداء. 

آخر هذه التشييعات، جاءت بعد اعتداءات دموية لقوات الاحتلال، عند 5 نقاط حدودية، أسفرت عن استشهاد سبعة أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 500 متظاهر بينهم 90 بالرصاص الحي، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

وكان المشهد أليماً في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، التي شيعت جثمان الشهيد الطفل ناصر مصبح (12 عاماً)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت.

حيث غُطي الجثمان بالأغصان الخضراء والورود، وجاب به المشيعون شوارع المدينة قبل أن يؤدوا عليه صلاة الجنازة، ويواروه الثرىوفي مقدمة الجنازة كانت والدة الطفل "مصبح" وزملاؤه في المدرسة وأصدقاؤه.

 

المصدر: TRT عربي - وكالات