السعودية تقول إنها ماضية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة (AA)

قالت السعودية الثلاثاء، إنها داعمة لوحدة الصف الخليجي، وماضية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة.

جاء ذلك في بيان نقلته نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، دون أن تعلن الجهة التي أصدرته.

ويأتي البيان وسط مساعٍ حثيثة لإنهاء الأزمة الخليجية وإبرام مصالحة مع قطر بوساطة أمريكية، حسب مراقبين، وكذلك بعد أيام من إعلان الكويت استضافة السعودية القمة الخليجية في 5 يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال البيان إن "السعودية تحرص على وحدة الصف الخليجي ملتزمة واجبها من منطلق رابط الأخوة والدين والمصير المشترك".

وتطرق البيان إلى رصد تاريخي لدور الملكة في توحيد جهود مجلس التعاون الخليجي الذي يضمّ السعودية وقطر والإمارات، والبحرين وسلطنة عمان والكويت.

وتابع البيان قائلاً: "تمضي السعودية بثقلها ومكانتها الإقليمية والدولية مستشعرة دورها الريادي في حماية وتحصين وحدة دول مجلس التعاون الخليجي كافة".

وأوضحت السعودية وفق البيان، أن "غاياتها من وحدة الموقف في المقام الأول حماية الأمن الخليجي، وجعله سداً منيعاً أمام أي محاولات للنيل منه، وحفاظاً على مكتسباته وإنجازات مسيرته التكاملية، والدفع قدماً بالجهد المشترك".

وفي 17 ديسمبر/كانون أول الجاري قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر الصباح، عقب لقاء سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى بلاده، إنه "يتطلع إلى انعقاد القمة الخليجية بضيافة السعودية في 5 يناير/كانون الثاني 2021".

وفي اليوم التالي أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عقب مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عن تفاؤله بحلّ الأزمة الخليجية المستمرة منذ عام 2017.

ومنذ 5 يونيو/حزيران 2017 تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

فيما تولت دولة الكويت لعب دور الوسيط "الرسمي" إلى جانب وسطاء آخرين، مثل الولايات المتحدة وسلطنة عمان.

ورجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعاً بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن وزير الخارجية الكويتي "مساعي حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي"، بما يضمن وحدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، دون أي تفاصيل عن اتفاق بين قطر والسعودية.

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنته الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف دول المقاطعة الأخرى، الإمارات والبحرين ومصر.


TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً