يتواصل التوتر بين السودان وإثيوبيا بعد مقتل ضابط سوداني وإصابة 7 جنود، واتهام السودان لإثيوبيا بالوقوف وراء ذلك. ,قال المتحدث باسم الجيش السوداني الجمعة إنه جرى إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إثيوبيا قبل اندلاع "حرب شاملة بين البلدين".

المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن يقول أنه جرى إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إثيوبيا قبل اندلاع
المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن يقول أنه جرى إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إثيوبيا قبل اندلاع "حرب شاملة بين البلدين" (نزار عباس - AlSudaniNews)

قال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن، اليوم الجمعة إنه تم إعطاء فرصة للدبلوماسية مع إثيوبيا قبل اندلاع "حرب شاملة بين البلدين بعد مقتل ضابط سوداني وإصابة 7 جنود".

إضافة إلى مقتل طفل وإصابة 3 مدنيين، جراء هجمات شنتها قوات إثيوبية مسنودة بجيش بلادها، خلال اليومين الماضيين، على مناطق حدودية بين البلدين حسب مصادر سودانية الخميس.

وأكد المتحدث، أن الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف مع إثيوبيا لاحتواء التوتر الحدودي، محذراً من "اندلاع حرب شاملة" بين البلدين غداة مقتل ضابط سوداني وإصابة 7 جنود، جراء هجمات شنتها مليشيا إثيوبية "مسنودة بجيش بلادها".

واعتبر الحسن أن "الاتصالات بين السودان وإثيوبيا لتهدئة الأوضاع على الشريط الحدودي لم تتوقف".

قائلا: "ارتأينا إعطاء الفرصة للدبلوماسية في الخرطوم وأديس أبابا، قبل اندلاع الحرب الشاملة بين البلدين".

وأوضح أن "الاعتداءات الأخيرة على الأراضي السودانية من قبل الجيش والمليشيا الإثيوبية، عمل مخالف لاتفاقيات سابقة بين البلدين".

ودعا الحسن، الجانب الإثيوبي إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً، بشأن ترسيم الحدود بين البلدين، وانتشار قوات من الطرفين على جانبي الحدود.

ولفت إلى أن الأوضاع على الحدود حالياً "هادئة بشكل حذر".

وأشار المتحدث باسم الجيش السوداني إلى أن تعزيزات عسكرية سودانية على الحدود الشرقية ليست بعيدة عن موقع الأحداث.

ولم يصدر بعد تعليق من الجانب الإثيوبي حول اتهامات الجيش السوداني.

وعادة ما تشهد فترات الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا؛ بهدف الاستيلاء على الموارد.

وفي 21 مايو/ أيار الجاري، أنهى وفد سوداني حكومي رفيع المستوى زيارته للعاصمة الإثيوبية، استمرت 4 أيام، أجرى فيها مباحثات بشأن قضية الحدود بين البلدين.

وفي ختام الزيارة، قالت حكومة الخرطوم في بيان، إن "منطقة الفشقة" على الحدود السودانية الإثيوبية ظلت -منذ فترة طويلة- تشهد تعديات من قبل مواطنين وعناصر من مليشيا إثيوبية، ولا يوجد نزاع حول تبعيتها إلى الأراضى السودانية، كما أن إثيوبيا لم تدّعِ مطلقاً تبعية المنطقة لها.

وتشهد منطقة الفشقة، البالغ مساحتها 251 كم، أحداث عنف بين مزارعين من الجانبين خصوصاً في موسم المطر يسقط خلالها قتلى وجرحى.

المصدر: Reuters