تشكيل أول فريق للرماية من على ظهر الخيل بقطاع غزة (Ibraheem Abu Mustafa/Reuters)

يسعى محمد أبو مساعد (40 عاماً) لتشكيل فريق للرماة من على ظهر الخيل هو الأول من نوعه في قطاع غزة، مكنه أن ينافس على الصعيد الدولي، حيث نجح حتى الآن في ضم عدد قليل من المشاركين، ويقول إنّ أداء الفريق الناشئ سيتحسن.

ليس من السهل إتقان مهارة الرماية من على ظهر الخيل لصعوبتها. فقد ساعدت تلك المهارة جيش المغول بقيادة جنكيز خان قبل قرون مضت في غزو معظم آسيا، وتُستعرض الآن في بطولات متخصصة.

وبعد عدة محاولات أخرى نجح الرماة الفلسطينيون الخمسة في إصابة الهدف.

المحاربون يصيبون الهدف بعد محاولات كثيرة (Reuters)

ويصنع أبو مساعد بنفسه سهام أعضاء الفريق من الخشب وألياف الكربون والغراء. ويزينها في بعض الأحياء بقرون حيوانات.

أبو مساعد يصنع بنفسه سهام أعضاء الفريق من الخشب وألياف الكربون والغراء (Reuters)

ويقول أبو مساعد: "من ضمن ما دفعني في هذا المجال هو إحياء هذا الإرث المدفون، وأيضاً أن نحيي هذه الرياضة وأن نوجه الشباب إلى ممارسة هذه الرياضة كونها رياضة.. يعني من جربها يتذوق هذا المذاق، أنها تعمل على تفريغ الطاقة السلبية".

وهناك المئات ممَّن يمارسون رياضة ركوب الخيل في غزة، لكنّ قليلين منهم فقط حتى الآن يرغبون في محاولة الرماية بالسهام من على ظهر الخيل.

أطفال يشاهدون فريق أبو مساعد للرماية من على الخيول في أثناء التدريب (Reuters)

ويوضح أبو مساعد أن التحدي في هذه الرياضة يتمثل في المحافظة على الهدوء والتركيز في أثناء الوقوف بشكل مستقيم على ظهر حصان يركض.

ويقول مهند أبو مساعد (15 عاماً)، وهو عضو في الفريق، إنه يستمتع بإطلاق السهام من على ظهر الحصان وهو يركض، مضيفاً أن من يجرب هذا الأمر مرة واحدة لن ينساه وسيرغب في تكراره مراراً.

أحد أعضاء الفريق في أثناء التدريب على الرمي من على ظهر الخيل (Reuters)
TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً