على مدار 31 جمعة متتالية يواصل الجزائريون التظاهر والمطالبة بمحاسبة رموز النظام السابق، والاثنين قامت المحكمة العليا بحبس رئيسين سابقين في المخابرات الجزائرية، وشقيق الرئيس المعزول عبد العزيز بوتفليقة سعيد بوتفليقة بتهمة التآمر على الجيش.

سعيد بوتفليقة كان الذراع الأيمن للرئيس الجزائري السابق على مدار سنوات حكمه
سعيد بوتفليقة كان الذراع الأيمن للرئيس الجزائري السابق على مدار سنوات حكمه (Reuters Archive)

أفادت الإذاعة الرسمية في الجزائر بأن رئيس المخابرات السابق محمد مدين وبشير طرطاق الذي تولى المنصب بعد مدين، بالإضافة لسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة مثلوا أمام القضاء الاثنين بتهمة "التآمر على الجيش".

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن المحكمة العليا أمرت الاثنين أيضاً بحبس وزير الأشغال العمومية والنقل السابق بوجمعة طلعي، ليصبح الوزير السابق 11 الذي تحتجزه السلطات بتهم فساد منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد.

كما نقلت وسائل الإعلام المحلية أن المحاكمات كانت مغلقة أمام وسائل الإعلام غير الرسمية، في حين لم يُدلِ أي من المتهمين بتصريحات علنية بشأن الاتهامات الموكلة إليهم.

وأضافت الإذاعة الرسمية أن محاكمة الرجال الثلاثة بالإضافة إلى لويزة حنون زعيمة حزب العمال، بدأت بالمحكمة العسكرية في البليدة على بعد 50 كيلومتراً جنوبي الجزائر العاصمة.

وأجبرت الاحتجاجات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على التنحي في أبريل/نيسان الماضي، وأدت إلى تأخر الانتخابات التي كانت مقررة في يوليو/تموز الماضي، مما جعل من الجيش أهم قوة في البلاد.

ويواصل المحتجون المطالبة بمحاسبة كافة رموز النظام السابق، وإبعاد الجيش عن السياسة رغم تحديد موعد لانتخابات جديدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر: TRT عربي - وكالات