استئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بعد توقف لأشهر (Mahmoud Zayyat/AFP)

استأنف لبنان وإسرائيل الثلاثاء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية برعاية الولايات المتحدة بعد توقف دام أشهراً عدة جراء سجالات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

وبدأ الوفدان اجتماعهما بحضور الوسيط الأمريكي عند الساعة العاشرة صباحاً (السابعة بتوقيت غرينتش) في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) في مدينة الناقورة التي أُجريت فيها جولات التفاوض السابقة العام الماضي.

وأعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أن فريقها برئاسة جون ديروشر، الذي اضطلع بدور الميسر في الجولات السابقة، سيتولى الوساطة بين وفدي لبنان وإسرائيل بدءاً من الثلاثاء.

واعتبرت واشنطن "استئناف المفاوضات خطوة إيجابية بانتظار حل طال انتظاره".

ولم تتضح الأسباب أو الظروف التي دعت إلى استئناف المفاوضات المتوقفة منذ نوفمبر/تشرين الأول 2020 بعد ثلاث جولات فقط، فيما ما زالت الخلافات قائمة بين الطرفين حول مساحة المنطقة المتنازع عليها.

وعقد البلدان عدة جولات من المحادثات في أكتوبر/تشرين الأول استضافتها الأمم المتحدة في قاعدة لقوات حفظ السلام في جنوب لبنان، وذلك تتويجاً لجهود دبلوماسية بذلتها الولايات المتحدة على مدى ثلاث سنوات.

لكن المفاوضات تعثرت بعد تقديم كل طرف خططاً متناقضة للحدود المقترحة زادت في حقيقة الأمر من حجم المنطقة المتنازع عليها.

ومنذ تعثر المحادثات، وافق رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان ووزيرا الدفاع والأشغال العامة على مشروع مرسوم من شأنه أن يوسع المنطقة التي يطالب لبنان بالسيادة عليها، إذ يضيف نحو 1400 كيلومتر مربع إلى منطقته الاقتصادية الخالصة، فيما لم ينل المشروع موافقة مجلس النواب بعد.

وتضخ إسرائيل الغاز بالفعل من حقول بحرية ضخمة.

أما لبنان الذي لم يكتشف أي احتياطيات غاز كبيرة في مياهه ففي أمَس الحاجة إلى أموال المانحين الأجانب، ويواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ حربه الأهلية التي دارت من عام 1975 إلى عام 1990.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً