التنظيم الإرهابي يواصل اعتقال الأطفال (Others)

أدانت عائلات سورية في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد، اختطاف تنظيم YPG/PKK الإرهابي للمدنيين والقاصرين وتجنيدهم إجبارياً في صفوفه.

وحسب تلفزيون سوريا المعارض أصدرت عائلة "عليكو" بياناً السبت، بعد مرور ستة أشهر على اختطاف ابنتهم وعلى الوعود بإعادتها إلى البيت من قبل "مكتب الطفولة" التابع للتنظيم الإرهابي.

وقال مصدر مقرب من عائلة "عليكو": "إن الفتاة القاصر روان عمران عليكو اختطفت من قبل التنظيم، وقام بزجها في أحد معسكراته ورفض تسليمها وإعادتها إلى أهلها وذويها".

وتابع المصدر أنه على الرغم من كل دعوات أهل الفتاة وعائلتها، فإنه للأسف تتهرب قيادة التنظيم من الوفاء بوعودها بإطلاق سراح القاصر لتعود إلى ذويها ومدرستها وحياتها العائلية.

وأطلق والد الفتاة القاصر "روان عمران عليكو" نداء إنسانياً طالب فيه YPG/PKK الإرهابي بتحمّل المسؤولية.

وجاء في نداء والد الفتاة "مهما غيّرت الإدارة الذاتية التي يقودها التنظيم بهيكلتها، وكيفما حاولت أن تقدّم شيئاً يرضي المواطن لن تنجح في الوصول إلى قلب المواطن الكُردي ومشاعره، فقد سلبوا منهم الروح والقلب وأطفالهم" بحسب تعبيره.

وفي السياق أصدرت عائلة إبراهيم باشا الملي، وهي من العوائل المعروفة بالجزيرة السورية، والتي ترأس عشيرة "الملية الكردية"، بياناً إلى الرأي العام بخصوص اختطاف YPG/PKK الإرهابي لابنها الأمير عبد الرحمن، وعدد آخر من المدنيين منذ ما يزيد على أربعة أشهر بشكل متواصل.

وجاء في بيان عائلة الباشا "ندين ونستنكر بشدة الاعتقالات التعسفية التي قامت بها عناصر أمنية تابعة لـ YPG/PKK بحق الأمير عبد الرحمن إبراهيم باشا الملي وعدد من الناشطين بتاريخ 28-11-2020 والتي تمّت بطريقة غير قانونية، مع حرمانهم من أدنى حقوقهم القانونية والإنسانية المضمونة لهم وفق القوانين والمواثيق الدولية، ومنذ ذلك التاريخ حاولنا جاهدين وبكل الطرق الدبلوماسية للاطلاع على وضعه الصحي وتأمين حقوقه القانونية والإنسانية إلا أنه وللأسف قوبلت جميع جهودنا بالتعنت والرفض".

وكانت الأمم المتحدة وثقت في تقرير تجنيد تنظيم YPG/PKK الإرهابي 328 طفلاً خلال عام 2019، إضافة إلى اختطاف 19 طفلاً بينهم 4 فتيات على الأقل، بهدف تجنيدهم قسراً في صفوفه.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً