في كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشاد بمواقف بعض الدول العربية التي ساندت إسرائيل في حربها على التنظيمات الإرهابية، ومحاولة وقف التمدد الإيراني، واعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهضبة الجولان تحت السيادة الإسرائيلية.

نتنياهو: بعض الدول العربية لم يعد يعاملنا كعدو بل كحليف
نتنياهو: بعض الدول العربية لم يعد يعاملنا كعدو بل كحليف (AP)

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن الدول العربية لم تعُد تتعامل مع إسرائيل كأنها عدو، بل كـ"حليف ضروري في مكافحة التنظيمات السنّية المتطرفة، وإيران".

وجاءت كلمة نتنياهو في المؤتمر السنوي لوسائل الإعلام المسيحية الدولية المقام في القدس، مردفاً بأنه "لم يعُد التعامل مع إسرائيل كأنها عدو، بل يُتعامَل معها كحليف ضروري في مكافحة الإسلام المتطرف، الذي يقوده السنّة المتطرفون، تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيان، والإسلام الشيعي المتطرف بقيادة إيران وأتباعها".

وأضاف في الكلمة التي ألقاها مساء الأحد 3 نوفمبر/تشرين الثاني، أن "الدول العربية تعترف بأن هذا التشدُّد يعرّضها للخطر كما يعرّض إسرائيل للخطر، لذلك فلدينا مصلحة مشتركة، ولكن علاوة على المصلحة المشتركة التي تجمعنا ضدّ عدو مشترك، فإن العلاقات بيننا بدأت تشهد تطبيعاً في مجالات متنوعة".

هذا ليس فقط لطرد الشر، ولكن أيضاً لرعاية الخير، وذلك من خلال علاقات اقتصادية وتكنولوجية وغيرها. هناك تغيُّر واضح، وهذا مهم لأنه في نهاية المطاف هكذا سنحقّق السلام

بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الإسرائيلي

وكشف نتنياهو عن بعض مشاوراته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية 2017، بالإضافة إلى الاعتراف بهضبة الجولان تحت سيادة إسرائيلية، مُشِيداً بتغيُّر نظرة بعض العرب إزاء إسرائيل ومشاريعها في الشرق الأوسط.

وقال: "علينا أن نبارك الرئيس ترمب لاعترافه بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ولنقله السفارة الأمريكية إلى هنا، كما يجب أن نعترف بالدور الحاسم الذي لعبه السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان في هذا القرار، وأشكره لذلك مراراً وتكراراً".

وتابع نتنياهو: "قرّر الرئيس ترامب الاعتراف بهضبة الجولان جزءاً من دولة إسرائيل السيادية، وقالوا مرة أخرى إن هذا سيُحدِث اهتزازاً كبيراً، فماذا حدث فعلا؟ لا شيء، لماذا؟ لأن شيئاً كبيراً جدّاً يحدث، هو تغيُّر نظرة كثيرين في الشرق الأوسط إلى إسرائيل".

وبشأن إيران اعتبر نتنياهو أن أهم شيء لإسرائيل هو "ضمان عدم تطويرها الأسلحة النووية، وأننا سنصد تقدُّمها نحو إقامة إمبراطورية واحتلال دول أخرى".

مؤكّداً التزام إسرائيل منع إيران من التموضع عسكريّاً على امتداد حدود البلاد، بخاصة في سوريا، واتخاذ الإجراءات المناسبة من أجل إحباط ذلك.

المصدر: TRT عربي - وكالات