الأمن ألقى القبض على رجل أربعيني بعد قتله والدته وشقيقته ذبحاً في حي القيصرية بولاية سطيف (AFP)

شهدت ولاية سطيف الجزائرية جريمة قتل مروعة مساء الاثنين صدمت الرأي العام في البلاد، وذلك بعد أقل من يوم على جريمة أخرى شهدتها نفس الولاية.

ومساء الاثنين أقدم زوج في مدينة العلمة لولاية سطيف على قتل زوجته خنقاً، وهي أم لثلاثة أطفال.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الزوج وهو في العقد الخامس من العمر أقدم على خنق زوجته بعد مشادات كلامية بينهما، فيما لم تتمكن أمها الطاعنة في السن من الدفاع عنها.

ووفقاً لصحيفة الشرق الجزائري فإن الجاني فر بعد ارتكابه للجريمة ولا يزال مكانه مجهولاً حتى الآن.

وفي جريمة أخرى أكثر بشاعة شهد حي القيصرية قتل رجل أربعيني مساء الأحد لوالدته وأخته ذبحاً.

وكان الجاني وهو رجل متزوج ويعيش في حي ذراع الميعاد، زار حي القصرية بمدينة سطيف، حيث تقطن هناك عائلته الكبيرة المتكونة من الأخت والأخ والوالدين، وفور دخوله الشقة ذبح والدته العجوز من الوريد إلى الوريد وهي سيدة في السادسة والسبعين من العمر، ولم يكتف بهذا الفعل الشنيع، بل راح يطارد شقيقته بين غرف الشقة ليسقطها أرضاً ويذبحها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الوالد والشقيق كانا في المسجد وقت تنفيذ الجريمة، وحين كان عادا كان الجاني لاذ بالفرار تاركاً وراءه والدته وشقيقته في بركة من الدماء حيث توفيتا في المكان.

ووفقاً لصحيفة البلد المحلية فإن الجاني كان على خلافات مع أفراد عائلته واستغل غياب الأب الذي ذهب لأداء الصلاة بالمسجد لينفذ جريمته، فيما أشارت مصادر إلى أن الجاني يعاني اضطرابات نفسية.

وتمكنت عناصر الأمن الوطني من القبض على الجاني بالقرب من منطقة إقامته في حي ذراع الميعاد بعد ساعات من تنفيذ الجريمة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً