أديس أبابا أعلنت في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي نهاية عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على إقليم تيغراي بالكامل (AFP)

قالت 3 أحزاب إثيوبية معارضة في إقليم تيغراي، إن أكثر من 50 ألف مدني قُتلوا خلال العمليات العسكرية ضد "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" المتمردة.

وطالبت الأحزاب"حزب استقلال تيغراي" و"المؤتمر الوطني لتيغراي العظمى" و"سالساي وايان تيغراي" المعارضة في بيان مشترك الثلاثاء، المجتمع الدولي بالتدخل قبل وقوع كارثة إنسانية مروّعة.

وأفادت بأن أكثر من 50 ألف مدني قُتلوا منذ بدء العمليات العسكرية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وطالبت الأحزاب المعارضة بخروج القوات الأجنبية الإريترية من المنطقة، وإجراء تحقيق دولي في الأحداث.

وذكر البيان المشترك أن الحكومة الإثيوبية "استخدمت الجوع كسلاح" لإبقاء إقليم تيغراي تحت السيطرة.

وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم (شمال) بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، نهاية عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.

وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".

و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تُعَدّ تيغراي ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.

​​​​​​​وتشكو الجبهة تهميش السلطات الفيدرالية، وانفصلت عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول 2020، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية" في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً