احتفالات عارمة في أذربيجان بعد انتصارها في الحرب ضد أرمينيا

انتقدت سفارة أذربيجان لدى باريس، الجمعة، القرار الذي صدّقت عليه الجمعية الوطنية الفرنسية بشأن إقليم "قره باغ".

وقالت السفارة في بيان، إن تصديق الجمعية على القرار يعتبر دليلاً على استمرار الافتراءات والحملة الهستيرية ضد أذربيجان، منذ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي.

والخميس صدقت الجمعية الوطنية الفرنسية على قرار يحث حكومة باريس على الاعتراف بما يسمى "جمهورية قره باغ"، وذلك بعد أسبوع من إقرار مجلس الشيوخ مشروع القرار ذاته.

ووصفت السفارة التصديق على القرار بأنه خطوة استفزازية وعدائية ضد أذربيجان، لافتة إلى أن الجمعية الوطنية الفرنسية تتبنى مواقف مؤيدة لأرمينيا بناء على أسس خاطئة.

وأكدت أن القرار يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي والالتزامات الدولية لفرنسا، وأنه يتعارض مع مساعي إحلال الأمن والسلام في المنطقة.

وشهد الإقليم في الخريف حرباً ضارية حقّقت فيها أذربيجان انتصارات ميدانية كبيرة على حساب أرمينيا.

ومنذ عام 1992، كانت أرمينيا تحتل نحو 20٪ من أراضي أذربيجان، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "أغدام" و"فضولي".

ووفق الأمم المتحدة يعتبر إقليم "قره باغ" (الذي كانت تحتله أرمينيا) تابعاً للأراضي الأذربيجانية.

وبصفتها إحدى دول "مجموعة مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، تتعرض فرنسا لانتقادات لعدم حيادها، ودعمها أرمينيا في النزاع على الإقليم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً