أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيبحث "مع الرئيس بوتين غداً الثلاثاء مستجدات الأوضاع في سوريا"، وبعدها ستقوم أنقرة وموسكو بالخطوات اللازمة، مضيفاً أن "تركيا ليس لديها مطامع في أراضي أي دولة، ولا ترمي إلى الحد من حرية أي شعب".

أردوغان: سنواصل وصف الإرهابي بأنه إرهابي والظالم بأنه ظالم دون أي تمييز
أردوغان: سنواصل وصف الإرهابي بأنه إرهابي والظالم بأنه ظالم دون أي تمييز (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، إنه سيبحث "مع الرئيس بوتين غداً الثلاثاء مستجدات الأوضاع في سوريا، وبعدها سنقوم بالخطوات اللازمة".

جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي في منتدى TRT World، الذي تنظمه القناة التركية الرسمية الناطقة بالإنجليزية يومي 21 و22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال أردوغان إنه "على مدار 17-18 عاماً من حكمنا في تركيا، لم نجلس مع التنظيمات الإرهابية على طاولة واحدة ولن نجلس".

وأضاف أن "تركيا ليس لديها مطامع في أراضي أي دولة ولا ترمي إلى الحد من حرية أي شعب أو إلحاق الضرر بمصالحه".

وأردف قائلاً إن "تركيا تختلف بوجودها عن الذين يبيتون النوايا الخبيثة في سوريا والعراق وأفغانستان وليبيا وإفريقيا والبلقان، فنحن هناك للمصير المشترك الذي يجمعنا، وهذا الشيء عصي على فهم من يعتبر قطرة النفط أغلى من قطرة الدماء".

وقال أردوغان: "سنواصل وصف الإرهابي بأنه إرهابي والظالم بأنه ظالم دون أي تمييز"، وأضاف: "تبين جلياً أن الدول التي رسمت حدودها بالمسطرة، وليس بالدماء والعرق لن تكون دولاً حقيقية أبداً".

وحذر الرئيس التركي من امتداد مشكلة الإرهاب واللاجئين إلى دول أخرى، قائلاً: "مخطئ من يعتقد أن مشكلة الإرهاب واللاجئين ستظل محصورة في تركيا إلى الأبد".

وانتقد أردوغان دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإرهابيي YPG/PKK بالأسلحة قائلاً: "الذين يقولون إنهم الأقوى في العالم، كيف سيوضحون إرسالهم 30 ألف شاحنة أسلحة وذخيرة وعتاد لشمال سوريا عن طريق العراق، بأي مفهوم ديمقراطي سيفسرون ذلك؟".

وأردف: "الغرب كله بما في ذلك الناتو والاتحاد الأوروبي، اصطفوا إلى جانب الإرهاب وهاجمونا معاً، منذ متى بدأتم بالتحرك مع الإرهابيين، كنتم تدّعون بأنكم ضد الإرهاب".

وخاطب الرئيس التركي الجهات التي تتبنى مواقف ضد بلاده استناداً إلى ادعاءات كاذبة ومضللة، بالقول: "لا تستقوا أخبارنا من الأقلام المؤيدة للإرهاب، اسمعوها منّا".

وقال أردوغان في هذا السياق: "أعتقد أنّ الذين قاطعوا منتدى TRT احتجاجاً على عملية نبع السلام (لمكافحة الإرهابيين شمالي سوريا)، ليس بإمكانهم تقبل الديمقراطية".

وأعرب عن اعتقاده بأن "الذين تهرّبوا من إلقاء الكلمات، احتجاجاً على عملية نبع السلام، يدعمون التنظيمات الإرهابية"، وأضاف أن الذين يؤمنون بحرية الفكر وحرية المعتقد لن يبدلوا فكرهم ومعتقدهم بالدولار الأخضر.

المصدر: TRT عربي - وكالات