الرئيس التركي قال إن بلاده لا تأخذ إذناً من أحد فيما يتعلق بتعزيز قدراتها الدفاعية (AA)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات للصحفيين عقب أداء صلاة الجمعة في مدينة إسطنبول، عن أمله في حل مشكلة تسليم طائرات F-35 لتركيا عقب تولِّي جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة.

وقال أردوغان: "دفعنا أموالاً طائلة من أجل مقاتلات F-35 وعلى الرغم من ذلك لم يجرِ تسليمنا إياها حتى الآن، وهذا خطأ جسيم ارتكبته حليفتنا أمريكا معنا".

وأكد أردوغان أن تركيا لا تقبل أي إملاءات بشأن تعزيز قدراتها في المجال الدفاعي.

وأضاف الرئيس التركي: "لا نأخذ إذناً من أحد فيما يتعلق بتعزيز قدراتنا الدفاعية، ولا نقبل إطلاقاً إملاءات حلفائنا في الناتو".

وأضاف الرئيس التركي: "لا نعلم ماذا سيكون موقف إدارة بايدن بهذا الخصوص، ولكن الشيء الوحيد الذي نعلمه هو أننا لا نأخذ إذناً من أحد في ما يتعلق بتعزيز قدراتنا الدفاعية ولا نقبل إطلاقاً إملاءات حلفائنا في الناتو".

وأردف: "لا يمكن لأي دولة تحديد الخطوات التي سنتخذها تجاه الصناعات الدفاعية، الأمر مرتبط كلياً بقرارنا".

وأكد أن هذا الموقف الثابت لتركيا سيتواصل في عهد بايدن كما كان في عهد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تقدم إدارة بايدن على خطوات أكثر إيجابية، وإيجاد حل للقضايا الخلافية.

العلاقات مع أوروبا

في سياق آخر قال الرئيس التركي إن الاتحاد الأوروبي لم يوفِ بعد بأي من الوعود التي قدمها لتركيا، وأن الطرفين دخلا مساراً جديداً في العلاقات.

وأكّد أردوغان أن تركيا تسعى منذ عام 1968 لضمان مواصلة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في مسار إيجابي.

وأضاف الرئيس التركي: "مع الأسف لم يوفِ الاتحاد الأوروبي بعدُ بأي من الوعود التي قدمها لنا، واليوم دخلنا في مسار جديد".

ولفت إلى أن اللقاءات الثنائية متواصلة بشكل مكثف فيما يخص تطورات شرقي البحر الأبيض المتوسط والعلاقات مع البلدان الأوروبية.

وأوضح أنه ينظر بإيجابية إلى طلب اليونان عقد لقاء مع رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وبيّن أن وزيرَي خارجية البلدين أجريا محادثات ثنائية بالفعل، وقالت تركيا إنه يمكن استئناف المباحثات الاستكشافية.

والاثنين أعلنت وزارة الخارجية التركية إجراء الجولة الـ61 من المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان خلال يناير/كانون الثاني الجاري بإسطنبول.

وانطلقت الجولة الأولى من المحادثات الاستكشافية بين البلدين عام 2002، من أجل تحضير أرضية لحل "عادل ودائم وشامل" يقبله الطرفين من أجل مشاكل بحر إيجة، وانعقدت آخر جولة منها (رقم 60) في 1 مارس/آذار 2016 بالعاصمة أثينا.

وبعد ذلك التاريخ استمرت المفاوضات بين البلدين على شكل مشاورات سياسية، من دون أن ترجع إلى إطار استكشافي مجدداً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً