شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستواصل تعقّب الإرهابيين حتى القضاء على آخرهم، مؤكداً أن الهدف من عملية نبع السلام هو قلب تلك المناطق على رؤوس من يريدون تأسيس دولة إرهاب.

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستواصل تعقب الإرهابيين حتى القضاء على آخرهم
شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستواصل تعقب الإرهابيين حتى القضاء على آخرهم (AA)

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده ستواصل تعقّب الإرهابيين حتى القضاء على آخرهم، ولن تثنيها تهديدات الغرب أو ابتزازاته أو مكائده الخبيثة، مؤكداً أن الهدف من عملية نبع السلام هو قلب تلك المناطق على رؤوس من يريدون تأسيس دولة إرهاب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان: إن السبب الوحيد وراء قيام تركيا بعملية نبع السلام في شمال سوريا، "هو قلب تلك المناطق على رؤوس من يريدون تأسيس دولة إرهاب، وقد نجحنا بذلك".

وأكّد اكتشافهم تحصينات وأنفاقاً ضخمة في المنطقة، مضيفًا: "من أين حصل هؤلاء الإرهابيون على الإسمنت لبناء كل تلك الأنفاق؟".

واستدرك: "إنه مصنع لافارج العائد للفرنسيين.. على فرنسا دفع ثمن هذا أولاً، فحكومتها تدعم المنظمات الإرهابية وتحتضنها".

وقال الرئيس التركي: إن بلاده خلال السنوات الست الأخيرة، تتعرض لشتى أنواع الهجمات والمؤامرات والمكائد لزعزعة أمنها واستقرارها واستهداف اقتصادها، موضحاً أن الجهات المتآمرة على تركيا هي من تدعم المنظمات الإرهابية وأن "تلك الجهات بدأت تهديد الحدود الخارجية لتركيا، عندما فشلت في زعزعة الاستقرار في الداخل".

وانتقد الرئيس التركي مواقف العالم الغربي حيال التنظيمات الإرهابية قائلاً: "نرى أعلام التنظيمات الإرهابية ترفع في البرلمان الأوروبي ومؤسسات أخرى، والأوروبيون عندما يقابلوننا يُظهرون أنفسهم على أنهم أصدقاء لنا، نحن لا نصدقهم". مشيراً إلى أن عملية نبع السلام أسقطت أقنعة الكثيرين، وكشفت زيفهم.

وأكد أردوغان أن بلاده لا تسعى للسيطرة على منابع النفط في سوريا، بل تعمل من أجل توفير أمن حدودها وتأمين العودة الآمنة للسوريين إلى ديارهم.

المصدر: TRT عربي - وكالات