تَعهَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا ستتابع تطورات وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أثناء محاكمته، وستبذل كل ما في وسعها لمقاضاة السلطات المصرية في المحاكم الدولية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن محمد مرسي لم يمت بأجله بل قُتل
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن محمد مرسي لم يمت بأجله بل قُتل (AA Archive)
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستفعل ما بوسعها من أجل مقاضاة السلطات المصرية في المحاكم الدولية، على خلفية وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، لافتاً إلى أن مرسي لم يمُت بأجَله بل قُتل.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أردوغان الأربعاء، أمام حشد من أنصار حزب العدالة والتنمية بمدينة إسطنبول. وقال أردوغان في هذا السياق "سنتابع التطورات المتعلقة بوفاة مرسي، وسنفعل كل ما يتطلبه الأمر لمقاضاة مصر في المحاكم الدولية".

وأردف قائلاً "للأسف بقي محمد مرسي يصارع الموت على الأرض لمدة 20 دقيقة في قاعة المحكمة، ولم يتدخل المسؤولون هناك لإسعافه".

واستطرد "الذين يتوقعون لأردوغان مصيراً مشابهاً لمصير مرسي، هم من أتباع عقلية السيسي. نحن لا نخاف هؤلاء، لأننا ارتدينا أكفاننا وسلكنا هذا الطريق".

ودعا الرئيس التركي منظمة التعاون الإسلامي لأداء واجباتها حيال وفاة محمد مرسي، مؤكّداً أنه لا بد من اتخاذ المنظمة ما يلزم.

وشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، في أداء صلاة الغائب على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في مسجد الفاتح بمدينة إسطنبول، وقال عقب الصلاة "لا أصدق أن وفاة مرسي كانت طبيعية".

وكان مرسي يحاكم في 5 قضايا حصل على 3 أحكام نهائية بالسجن في أحداث الاتحادية 22 أكتوبر/تشرين الأول 2016 (حكم نهائي بالسجن 20 عاماً)، وقضية إهانة القضاء 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي (حكم نهائي بالسجن 3 سنوات)، وقضية التخابر مع قطر سبتمبر/أيلول 2017 (حكم نهائي بالسجن 25 عاماً بتهمة قيادة جماعة عقب تبرئته من التخابر).

وكانت تتم إعادة محاكمته في قضيتي التخابر مع حماس (حكم أولي بالسجن 25 عاماً) والتي أجلت لليوم، فضلاً عن قضية اقتحام الحدود والهروب من السجون (حكم أولي بالإعدام).

وكان مرسي المحبوس منذ الإطاحة به من الحكم في 3 يوليو/تموز 2013، ينفي صحة الاتهامات الموجهة إليه في تلك القضايا، ويعتبر أنها محاكمات سياسية، وهو ما تنفيه السلطات، وتشدد على استقلال ونزاهة القضاء.

المصدر: TRT عربي - وكالات