أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، أن بلاده عازمة على استئناف عملية نبع السلام العسكرية بقوة أكبر إن لم يكتمل انسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة الآمنة شمالي سوريا، وفقاً لما تعهّدت به الولايات المتحدة.

أردوغان يؤكد أن عملية نبع السلام العسكرية ستُسأنف بقوة إن لم يكتمل انسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة
أردوغان يؤكد أن عملية نبع السلام العسكرية ستُسأنف بقوة إن لم يكتمل انسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة (Reuters)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "المهلة التي منحناها التنظيمات الإرهابية شارفت على الانتهاء وإن لم تنسحب فسنستأنف عملية نبع السلام العسكرية من النقطة التي توقّفت عندها وبقوة أكبر".

وأشار أردوغان في كلمة ألقاها قبل توجّهه إلى روسيا إلى أنه "منذ انطلاق عملية نبع السلام طُهِّرت مساحة 2200 كيلومتر مربع من الإرهابيين"، مضيفاً أن "نحو 800 إرهابي من المنطقة انسحبوا حتى الآن من المنطقة، ويُنتظر انسحاب 1300 آخرين.. ونحن نراقب الوضع من كثب".

وأكّد الرئيس التركي أنه "لا مكان لتنظيم PKK/YPG في مستقبل سوريا، ونأمل إنقاذ منطقتنا من آفة الإرهاب الانفصالية بالتعاون مع روسيا".

وتابع: "سنبحث في روسيا الخطوات الواجب اتخاذها لإنهاء وجود عناصر التنظيم الإرهابي"، مشيراً إلى أن "تركيا وروسيا متفقتان عند نقطة محاربة كل أشكال الإرهاب"، كما أن البلدين يعملان على وحدة الأراضي السورية "ولن نسمح بإنشاء ممر إرهابي في حدودنا الجنوبية".

أما بخصوص ما أشيع حول عرض قدّمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتمديد وقف عملية نبع السلام، قال أردوغان: "لم يصلني عرض من ماكرون حول هذا الأمر.. لكنه عادةً يلتقي الإرهابيين وعلى الأغلب هذا المقترح وصله منهم"، مضيفاً أن "تعليق العمليات العسكرية جرى باتفاق مع الولايات المتحدة وليس مع فرنسا".

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، نظيره الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، لبحث آخر تطورات الأوضاع في سوريا.

وتوصلت أنقرة وواشنطن الخميس، إلى اتفاق على تعليق عملية نبع السلام العسكرية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، وانسحاب العناصر الإرهابية من المنطقة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية نبع السلام في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي PKK/YPG وداعش، وإنشاء منطقة آمنة يمكن للاجئين السوريين العودة إليها.

المصدر: TRT عربي - وكالات