أردوغان: نسعى من أجل إحلال السلام في ليبيا (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تسعى من أجل إحلال السلام في ليبيا ودعم العملية السياسية هناك، مشيراً إلى أن أنقرة ستواصل دعم حكومة الوحدة الوطنية الليبية كما فعلت مع الحكومات الشرعية السابقة.

ودعا "المجتمع الدولي إلى تقديم دعم صادق إلى ليبيا لتنظيم الانتخابات في موعدها المقرر".

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أعقب توقيع 5 اتفاقيات بين البلدين، أن "تركيا جاهزة من أجل المشاركة في إعمار ليبيا وتسخير خبراتها لهذا الهدف"، لافتاً إلى أن "هدفنا هو رفاهية الشعب الليبي أولاً وحماية وحدة الأراضي الليبية والوحدة والاستقلال الليبي".

كما أكد أن "مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا بشأن مناطق الصلاحية البحرية ضمنت المصالح الوطنية لكلا البلدين".

وأوضح أردوغان"سنواصل معاً بذل جهودنا من أجل ليبيا التي تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار، وأولوياتنا من الآن فصاعداً أن تعم صلاحية وسيادة حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا سائر أنحاء البلاد".

وقال: "إن الدعم التركي لليبيا حال دون سقوط طرابلس ومنع ارتكاب مجازر جديدة وضمن وقف إطلاق النار"، وأشار إلى أنّ المقابر الجماعي في ليبيا هي شاهدة على جرائم الانقلابي خليفة حفتر وهي جرائم ضد الإنسانية".

وأكد أن "الذين وقفوا إلى جانب الانقلاب والانقلابيين في ليبيا عوضاً عن الحق والعدالة والشرعية شركاء في المجازر".

وأشار في سياق آخر إلى أن تركيا قررت تقديم 150ألف جرعة لقاح ضد فيروس كورونا إلى ليبيا، كما ستعمل على تحسين البنى التحتية للقطاع الطبي هناك".

من جانبه، قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن "اجتماع اليوم في تركيا هو انطلاق لعمل اللجنة الاستراتيجية المشتركة بين أنقرة وطرابلس".

ولفت إلى أن البلدين أكدا التعاون المشترك في قطاعي الطاقة والطيران، وأن بلاده "تتطلع إلى علاقات استراتيجية مع كل الدول وخصوصاً مع الشقيقة تركيا، ونتطلع إلى أن تكون هذه العلاقة نموذجاً يُسعى إليه".

وقال إن ليبيا "ترغب بتعزيز التعاون في مجال الطاقة مع تركيا، وترغب أيضاً في الوصول بعلاقاتنا مع أشقائنا الأتراك إلى مستوى نموذجي".

وهذه هي أول زيارة يجريها الدبيبة إلى تركيا عقب تسلمه مهامه في 16 مارس/آذار الماضي، لقيادة ليبيا إلى انتخابات عامة أواخر العام الجاري.

وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتَي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وتنفيذاً لمذكرة التعاون الأمني، ساندت تركيا الحكومة الليبية في مواجهة مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعومة من دول عربية وأوروبية، ما ساهم في تغيير الوضع الميداني والتوجه نحو البحث عن حل سلمي للأزمة بالبلاد.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً