الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال خطابه في قمة العشرين (AA)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمة له في قمة العشرين المنعقدة في روما، الأحد، إنه أجرى لقاءات ثنائية مع العديد من القادة والزعماء في العالم، وركز على العديد من القضايا السياسية والاقتصادية.

وفي لقائه مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، أبدى أردوغان أسفه لاستمرار الولايات المتحدة في دعمها للتنظيمات الإرهابية في سوريا، قائلاً: "لا تزال التنظيمات الإرهابية الموجودة في سوريا تحصل على الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية ونأسف لتقديمها الدعم لهم رغم أنها حليفة لنا في الناتو".

وقال الرئيس التركي إنه لمس موقفاً إيجابياً من نظيره الأمريكي جو بايدن، حيال ملف مقاتلات F-16.

في سياق متصل، التقى الرئيس التركي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال أردوغان إن النقاش تركز على القضية الليبية وسوريا.

وأشار أردوغان إلى وجود مساعٍ من الرئيس الفرنسي إلى تنظيم مؤتمر حول القضية الليبية وتقديم دعوة لتركيا، وأضاف: "أبرزنا نيتنا في المشاركة".

وبحث أردوغان مع ماكرون قضية تسليح اليونان، وقال في هذا السياق: "لا نؤيد حصول اليونان على أسلحة وعقد اتفاقيات مع فرنسا للحصول على هذه الأسلحة، وأبرزنا وجهة نظرنا هذه لماكرون".

وكان اللقاء قد انعقد مغلقاً في مركز "نوفولا" للمؤتمرات على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين. واستمرت المحادثات بين أردوغان وماكرون 50 دقيقة.

من جهة أخرى، أبدى الرئيس التركي استعداد بلاده لتطوير العلاقة مع أرمينيا.

وأكد الرئيس التركي أن زعماء الدول ركزوا في قمة العشرين على إعطاء أهمية كبيرة للقضية الأفغانية وتشكيل آليات عمل للاهتمام الكامل بهذه القضية.

وأضاف: "ركزنا على الاستخدام العادل لجميع أنواع الطاقة ويجب العمل على الكثير من الأمور معاً وإلا فإن الأجيال المقبلة لن تتسلم العالم في حالة جيدة".

وأشار أردوغان إلى أن "اقتصادات دول العشرين لا تزال تواجه تحديات كبرى رغم بدء تعافي الاقتصاد العالمي في 2021"، منوهاً إلى أن بلاده اتبعت العديد من المبادرات في مجال الطاقة النظيفة وتسعى إلى المزيد".

وعقد الرئيس التركي اجتماعات بنّاءة مع قادة العالم لمواجهة التحديات العالمية في اليوم الأول من قمة قادة دول مجموعة العشرين في إيطاليا، حسب تصريح الرئاسة التركية.

وهذه أول مرة منذ عامين يشعر فيها معظم زعماء مجموعة العشرين بالقدرة على إجراء مناقشات وجهاً لوجه مع بدء انحسار جائحة كوفيد-19 في دول كثيرة.

وستناقش القمة الأزمة الصحية والانتعاش الاقتصادي لكن النقاش الأكثر حيوية وصعوبة سوف يركز على المدى الذي يريد الزعماء أن يصلوا إليه في خفض غازات الاحتباس الحراري وفي مساعدة الدول الفقيرة على مواجهة الاحتباس الحراري.

وتسهم مجموعة العشرين، التي تضم البرازيل والصين والهند وألمانيا والولايات المتحدة، بأكثر من 80% من الناتج المحلي الإجمالي للعالم وتمثل 60% من سكان العالم وما يقدر بنحو 80% من انبعاثات الكربون.

وسيتوجه كثيرون من الزعماء في روما ومن بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن مباشرة بعد القمة إلى أسكتلندا لحضور قمة المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة والتي يُنظر إليها على أنها مهمة للتصدي لخطر ارتفاع درجات الحرارة وعواقبه مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، والعواصف الأكثر قوة، والفيضانات الأسوأ في بعض المناطق، والجفاف الأسوأ في مناطق أخرى.

TRT عربي
الأكثر تداولاً