أردوغان يشيد بانسحاب القوات الروسية من خيرسون / صورة: AA (AA)
تابعنا

أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بقرار روسيا الانسحاب من مدينة خيرسون الأوكرانية، واصفاً القرار بأنه "إيجابي ومهم".

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين الخميس من مطار أسنبوغا بالعاصمة أنقرة، قبيل انطلاقه إلى أوزبكستان للمشاركة في قمة منظمة الدول التركية.

وفيما يخص العلاقات بين تركيا وأرمينيا، قال: "نسعى إلى كسب أصدقاء وليس إلى اختلاق أعداء، وخطوات أرمينيا مع أذربيجان تؤثر إيجاباً على تحركنا أيضاً".

وأضاف أن الجاليات الأرمينية سواء في فرنسا أو الولايات المتحدة تعمل ضد تطبيع العلاقات (التركية) مع أرمينيا، وهذا يؤثر سلباً على المسار.

وأفاد أنه يتوجه إلى أوزبكستان تلبية لدعوة نظيره شوكت ميرضيايف، للمشاركة في قمة منظمة الدول التركية التي ستنعقد غداً الجمعة.

وأوضح أنه سيلتقي اليوم نظيره الأوزبكي، لافتاً إلى أن القمة ستنعقد هذا العام تحت عنوان "عهد جديد للحضارات التركية: نحو التنمية والرفاهية المشتركة".

ولفت إلى أن إسطنبول استضافت قمة تاريخية للمنظمة العام الماضي، حيث جرى تغيير اسم "المجلس التركي" إلى "منظمة الدول التركية".

وأوضح أن تركيا بذلت مساعي كبيرة من أجل تطبيق ومتابعة القرارات المتخذة في قمة إسطنبول خلال رئاستها الدورة الحالية.

وأشار إلى أن بلاده ستسلم أوزبكستان رئاسة الدورة القادمة، مضيفاً أنه سيجري بحث مستقبل المنظمة وسبل تعزيز التعاون واتخاذ قرارات مهمة في قمة سمرقند.

وأضاف أردوغان أنه سيجري لقاءات مع رؤساء الدول والحكومات المشاركين على هامش القمة، سيبحث خلالها العلاقات الثنائية والقضايا الدولية.

وفيما يخص استئناف روسيا لاتفاق الحبوب إثر اتصاله مع نظيره فلاديمير بوتين، قال أردوغان إن الثقة والاحترام المتبادل بينه وبين الرئيس الروسي تساهم في اتخاذ خطوات كهذه.

يذكر أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أمر، في وقت سابق من الأربعاء، بانسحاب القوات الروسية من الضفة الغربية لنهر دنيبرو في منطقة خيرسون، حسب وسائل إعلام رسمية روسية.

ويأتي القرار في الوقت الذي تتقدم فيه القوات الأوكرانية نحو مدينة خيرسون من اتجاهين.

ويعد الانسحاب الروسي أهم تطور عسكري منذ اجتاحت القوات الأوكرانية منطقة خاركيف الشمالية في سبتمبر/أيلول.

وخيرسون أول مدينة أوكرانية كبرى تحتلها روسيا منذ الهجوم في فبراير/شباط، كما أنها العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها روسيا منذ الهجوم في فبراير/شباط.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً