نحو ألف شخصٍ قُتِلوا على يد الشرطة الأمريكية خلال 11 شهراً منذ وفاة المواطن جورج فلويد (AA)

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن نحو ألف شخصٍ قُتِلوا في الولايات المتحدة على يد الشرطة، خلال 11 شهراً منذ وفاة المواطن الأمريكي من أصل إفريقي جورج فلويد الذي اتُّهِم ضابط الشرطة ديريك شوفين بقتله.

وأفاد تقرير نشرته الصحيفة بأن 979 شخصاً بينهم 181 من أصول إفريقية في الولايات المتحدة، لقوا مصرعهم على أيدي سلطات إنفاذ القانون في الفترة بين مايو/أيار 2020 وأبريل/نيسان 2021، وفقاً لبيانات جمعها موقع Mapping Police Violence.

ومن إجمالي 1127 حالة وفاة سُجّلت خلال عام 2020، بما في ذلك وفاة بعض أفراد الشرطة، أسفرت 16 حالة فقط بما نسبته 1.4%، عن توجيه اتهامات جنائية للضباط، حسب ما أوردته صحيفة نيوزويك.

وتُظهِر الأرقام أن احتمالية مقتل السود على أيدي الشرطة تزيد 3 مرات عن احتمالية مقتل نظرائهم من المواطنين البيض، إذ كانت نسبة الوفيات بينهم نتيجة عنف سلطات إنفاذ القانون خلال العام الماضي 28%، فيما يُشكّلون 13% فقط من إجمالي سكان الولايات المتحدة.

وفي 25 مايو/أيار 2020 وقّفت شرطة مدينة مينيابوليس "فلويد" بشبهة الاحتيال، وخلال توقيفه أقدم الشرطي ديريك شوفين على وضع ركبته فوق عنقه وهو ممدد على الأرض رهن الاعتقال، مما أدى إلى موته مختنقاً.

وطُرد شوفين من الشرطة بعد نشر المقطع المصور الذي يظهر فيه راكعاً على عنق فلويد نحو تسع دقائق غير مكترث لتوسله من أجل إنقاذ حياته، إذ ردد الأخير عبارة "لا أستطيع التنفس" مراراً قبل أن يغيب عن الوعي ويفارق الحياة.

وبموجب القانون الأمريكي تصل العقوبة القصوى في الإدانة بالقتل غير العمد إلى السجن 40 عاماً، فيما تصل العقوبة القصوى للإدانة بتهمة القتل الخطأ إلى 25 عاماً.

وبجانب شوفين يواجه ثلاثة شرطيين آخرين ضالعين في القضية هم ألكسندر كوينغ وتوماس لاين وتو تاو تهماً أقل خطورة، وستجري محاكمتهم بشكل منفصل.

وكان شوفين قد تدخّل مع زملائه الثلاثة في 25 مايو/أيار الماضي لتوقيف فلويد للاشتباه في استخدامه ورقة مالية مزورة من فئة عشرين دولاراً لشراء علبة سجائر.

وأسفرت الحادثة عن موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة ودول عديدة حول العالم لمناهضة العنصرية والتمييز والمطالبة بوضع حد لعنف الشرطة تجاه السود، تحت شعار "حياة السود مهمة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً