اعتدى مجموعة من الأرمن على المركز الثقافي التركي في مدينة مونتريال بكندا للمرة الثانية خلال شهر، على خلفية الحرب بين أذربيجان وأرمينيا.

المركز الثقافي التركي في مونتريال يتعرض لاعتداء من أفراد أرمنيين 
المركز الثقافي التركي في مونتريال يتعرض لاعتداء من أفراد أرمنيين  (AA)

تعرض المركز الثقافي التركي في كندا لهجوم من قبل مجموعة من الأرمن، للمرة الثانية على التوالي خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال القنصل العام التركي في مونتريال، سنجر يوندم، إن 4 أشخاص من الأرمن قذفوا المركز الثقافي التركي بالحجارة والبيض، يوم الجمعة.

وأضاف يوندم أن هذا الهجوم يُعد الثاني من نوعه بعد أن قامت مجموعة أخرى بهجوم في 2 أكتوبر/تشرين الأول على المركز نفسه.

وأوضح أن المجموعة قامت بإلصاق علم أرمينيا وملصقات أخرى ضد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على زجاج نوافذ المركز الثقافي.

وقال القنصل التركي: "اتصلنا بالسلطات الكندية في مونتريال بخصوص الحادثين، وطلبنا منهم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة حول المبنى".

وتابع :أن "مسيرة داعمة لأذربيجان في مونتريال تعرضت سابقاً لهجوم بالحجارة من قبل الأرمن، ما تسبب في تضرر العديد من سيارات مواطنينا".

وأعرب مسؤولو المركز الثقافي عن قلقهم إزاء الهجوم.

وأشار المسؤولون إلى أن الهجوم على المركز التركي كان على خلفية الحرب بين أذربيجان وأرمينيا.

كما أوضح المسؤولون أنهم تقدموا بطلب إلى سلطات مونتريال لمنح الحماية للمركز الثقافي التركي، كما طالبوا الحكومة الكندية باتخاذ إجراءات ضد كراهية الأجانب والعنصرية ومناهضة الإسلام المتصاعدة في مقاطعة كيبيك الكندية.

وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول أقدمت مجموعة من الأرمن على الاعتداء على مسيرة بالسيارات داعمة لأذربيجان نظمها أتراك وأذربيجانيون يعيشون في كندا، متسببين في أضرار في سيارات الأتراك.

وفي مدينة تورنتو الكندية اعتدى الأرمن أيضاً على مواطن تركي لاحتجاجه على مسيرة نظمها الأرمن بالسيارات، حيث تعرض للضرب على جانب الطريق أمام أعين المارة.

ومنذ بدء أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة من جانب أرمينيا بتاريخ 27 سبتمبر/ أيلول الماضي تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات وقرابة 190 قرية، فضلاً عن تلال استراتيجية.

المصدر: TRT عربي - وكالات