بايدن عقد اجتماعاً افتراضياً مع المزارعين ومربي الماشية لمناقشة مبادرات لخفض أسعار المواد الغذائية (Andrew Harnik/AP)
تابعنا

عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين، اجتماعاً افتراضياً مع مزارعين مستقلين ومربي الماشية لمناقشة مبادرات لخفض أسعار المواد الغذائية من خلال زيادة المنافسة داخل قطاع صناعة اللحوم.

وقالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن الاجتماع جزء من جهد أوسع يبذله بايدن لإظهار أن إدارته تحاول مكافحة التضخم.

وقال بايدن خلال الاجتماع إن "الرأسمالية بلا منافسة ليست رأسمالية، بل استغلال".

وأحبط معدل التضخم الأعلى من المتوقع أجندة بايدن، وأضر برضا الشعب عنه، وأصبح ذخيرة لهجمات الجمهوريين، ودفع السيناتور جو مانشين إلى الاستشهاد بالأسعار المرتفعة كسبب لتهميش البرامج الضريبية والاجتماعية والاقتصادية للرئيس الديمقراطي. وفي نوفمبر/تشرين الثاني ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 6.8% عن الاثني عشر شهراً السابقةأ وهو أعلى مستوى لها في 39 عاماً.

وفي ما يتعلق بتكاليف الغذاء، يبني بايدن على أمر تنفيذي أصدره في يوليو/تموز وجّه فيه وزارة الزراعة إلى النظر بشكل أكثر جديّة في الانتهاكات المحتملة لقانون عام 1921 للتعبئة والحظائر، المصمَّم لضمان المنافسة العادلة وحماية المستهلكين.

وارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 16% على العام الماضي، مع ارتفاع أسعار لحوم البقر بنسبة 20.9%.

وقال الرئيس الأمريكي إن الأسعار المرتفعة كانت موضع إحباط على طاولة المطبخ الخاصة به.

وكانت زوجته جيل تتحدث يوم الأحد مع شقيقتها وصديقتها عن رطل من لحم الهمبرغر الذي يكلف 5 دولارات للرطل، مقارنة بأقل من 4 دولارات قبل وباء كورونا.

وتستهدف الإدارة الأمريكية مصانع معالجة اللحوم، التي يمكن أن تحدّد الأسعار المدفوعة للمزارعين وتحملها على المستهلكين.

وأصدر البيت الأبيض صحيفة وقائع جاء فيها أن الشركات الأربع الكبرى تسيطر على 85% من سوق لحوم البقر.

وفي ما يتعلق بالدواجن، تسيطر أكبر أربع شركات معالجة على 54% من السوق.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً