في ولاية  راينلاند، بفالتز الألمانية، أصيب ما لا يقل عن 670 شخصاً بجروح وسط استمرار البحث عن مزيد من الضحايا (Andr' M'rz/AP)

أعلنت الشرطة الألمانية الأحد ارتفاع حصيلة الفيضانات الجارفة التي اجتاحت البلاد إلى 156 قتيلاً، ما يرفع الحصيلة الإجمالية في غرب أوروبا إلى ما لا يقل عن 183 قتيلاً.

وفي ولاية راينلاند، بفالتز وحدها، أعلنت الشرطة في بيان مقتل 110 أشخاص، مقابل 98 قتيلاً وفق الحصيلة السابقة، في أسوأ فيضانات تجتاح غرب أوروبا منذ عقود، ضربت أيضاً بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا.

وأوردت الشرطة في البيان: "يُخشى أن يجري إحصاء المزيد من الضحايا"، مشيرة إلى إصابة ما لا يقل عن 670 شخصاً بجروح في الولاية، وسط استمرار محاولة إحصاء الضحايا في الأقبية العائمة والمنازل المنهارة.

وأدى تعطل شبكات الاتصالات إلى تعقيد الجهود المبذولة لمعرفة عدد المفقودين، فيما تبذل السلطات جهوداً واسعة لإعادة خدمات الغاز والكهرباء والهاتف التي انقطعت جراء الفيضانات.

وأوضح الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن إعادة إعمار المناطق المتضررة من الفيضان قد تصل إلى عدة مليارات من اليورو.

كذلك قضى شخص جراء الفيضانات في بافاريا بجنوب ألمانيا على الحدود النمساوية جراء الأمطار الغزيرة أمس السبت.

وفي النمسا جرت تعبئة فرق الإطفاء في منطقتَي سالزبورغ وتيرول، فيما غمرت المياه المدينة القديمة في هالين.

وكتب رئيس الوزراء سيباستيان كورتز: "تتسبب أمطار غزيرة وعواصف للأسف بأضرار جسيمة في عدة مناطق من النمسا".

وشهدت منطقة ساكسن على الحدود بين ألمانيا والجمهورية التشيكية ارتفاع مستوى المياه، ما تسبب بأضرار بالغة.

وفي سياق متصل ارتفع عدد الضحايا في بلجيكا إلى 27 قتيلاً، جراء الفيضانات التي ضربت البلاد.

وأُرسل الجيش إلى أربع مقاطعات من مقاطعات البلاد العشرة للمساعدة في جهود الإنقاذ والإخلاء. وكان رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أعلن يوم 20 يوليو/تموز يوماً للحداد العام في البلاد.

ووصف دي كرو الفيضانات بأنها قد تكون "الأكثر كارثية" في البلاد.

وفي هولندا فر الآلاف من منازلهم بمقاطعة لمبورغ مع ارتفاع منسوب المياه عقب اختراقه أحد السدود.

ويرى خبراء أن ظاهرة الاحتباس الحراري تزيد من احتمال هطول أمطار غزيرة، وقد زادت درجة الحرارة عالمياً بنحو 1.2 درجة مئوية منذ بداية العصر الصناعي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً