قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار الأربعاء، إن جهود أنقرة في ليبيا وإدلب، ترمي إلى إحلال السلام والاستقرار ووقف إراقة الدماء عبر حل سياسي، مشيراً إلى أن "ادّعاءات انتهاء وقف إطلاق النار في ليبيا، لا تعكس الواقع الميداني".

وزير الدفاع التركي خلوصي أقار يؤكد أن جهود بلاده في ليبيا وإدلب ترمي إلى إحلال السلام والاستقرار ووقف إراقة الدماء
وزير الدفاع التركي خلوصي أقار يؤكد أن جهود بلاده في ليبيا وإدلب ترمي إلى إحلال السلام والاستقرار ووقف إراقة الدماء (AA)

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أقار الأربعاء، إن جهود أنقرة في ليبيا وإدلب، ترمي إلى إحلال السلام والاستقرار ووقف إراقة الدماء عبر حل سياسي.

وأضاف أقار خلال لقاء أجراه مع ممثلي وسائل الإعلام التركية في العاصمة أنقرة، أن "مساعينا مستمرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، ولا يمكننا القول بأن الأمل مفقود تماماً".

ولفت إلى أن "ادّعاءات انتهاء وقف إطلاق النار في ليبيا لا تعكس الواقع الميداني". وأشار الوزير التركي إلى إمكانية أن يتمخض مؤتمر برلين حول ليبيا عن نتيجة.

تصريحات أقار جاءت ذلك ردّاً على إعلان رئيس مجلس برلمان طبرق عقيلة صالح مساء الثلاثاء، "انهيار وقف إطلاق النار في طرابلس واستمرار القتال".

ومنذ الأحد، وبمبادرة تركية روسية، يتواصل وقف هش لإطلاق النار بين الحكومة الليبية وقوات خليفة حفتر الذي ينازع الحكومة على الشرعية والسلطة.

والأربعاء الماضي أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بياناً مشتركاً، دعوَا فيه إلى وقف إطلاق النار بليبيا، بداية من منتصف ليل السبت/الأحد، وهو ما استجابت له الأطراف الليبية.

وتشنّ قوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني، مما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

وبدعم من الأمم المتحدة، تستضيف برلين الأحد المقبل قمة دولية موسَّعة في محاولة للتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع الليبي.

ودعت ألمانيا إلى هذه القمة كلّاً من السراج وحفتر، وقادة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا)، بالإضافة إلى دول إقليمية معنية بالملف الليبي (تركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر).

المصدر: TRT عربي - وكالات