أشار أُقطاي إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 481 مليون دولار، في 2020 (Arda Kucukkaya/AA)

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أُقطاي، الجمعة، إن تركيا "مستعدة لتقديم كل ما يلزم السودان من مساعدات".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو، بالعاصمة أنقرة.

وأوضح أُقطاي أن تركيا تهتم بتطوير مختلف القطاعات مع السودان قائلاُ: "تركيا لها العديد من الاستثمارات في السودان خاصة قطاع الصحة".

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 481 مليون دولار، في 2020.

وقال أُقطاي إن "هناك إجراءات استثنائية متبعة في التعامل مع السلع السودانية التي تستوردها تركيا منه، لدعم المرحلة الانتقالية التي يمر بها". وأشار إلى أن التحولات التي مر بها السودان أثرت على المنطقة.

وفيما يخص تطورات الوضع في القرن الإفريقي قال أُقطاي: "نريد حلاً للخلافات في القرن الإفريقي يرضي الجميع ويسهم في التنمية".

من جانبه أعرب محمد حمدان دقلو، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عن شكره لتركيا دولة وشعباً على دعم بلاده في الأوقات الصعبة.

وأوضح دقلو، أن السودان مر بفترة استثنائية وظروف صعبة تمكن فيها من إقامة السلام مع "الجبهة الثورية" بدعم من المجتمع الدولي والولايات المتحدة والدول الصديقة.

وأضاف أنهم تمكنوا من إسكات صوت السلاح في البلاد، وشطب اسم السودان من قائمة الدول التي "تدعم الإرهاب".

وأشار إلى أن تركيا تدعم السودان دائماً وتقف إلى جانبه، بخاصة في مجال الصحة، مضيفاً "أود أن أعبر عن شكري للحكومة التركية وشعبها لوجودهم معنا دائماً، ودعمهم لنا في جميع المحافل، ووقوفهم لجانبنا في الأوقات الصعبة والأزمات".

وأبدى دقلو، رغبة السودان في مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين على أساس المصالح المشتركة، داعياً تركيا للعب دور مهم في الاستثمار في بلاده.

​​​​​​​وأشار دقلو إلى أنه عقد اجتماعاً مثمراً للغاية مع أُقطاي وأنهما ناقشا العديد من القضايا بين البلدين بوضوح وشفافية وصراحة، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الاجتماعات فعالة وناجحة.

ولفت إلى أنهم سيراجعون الاتفاقات الموقعة بين تركيا والسودان في عهد النظام السوداني السابق لتحديثها ومواصلة العمل عليها.

وأكد رغبة السودان في العمل على الاتفاقيات الموقعة وفق مبدأ المنفعة المتبادلة، مؤكداً متابعة الزيارات لتعزيز العلاقات بين البلدين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً