عباس قد دعا جميع الفصائل الفلسطينية، بينها حماس، للاجتماع غداً الخميس بمقره في مدينة رام الله (Mohamad Torokman/Reuters)

يتوقع مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون، أن يعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، تأجيل الانتخابات التشريعية التي كان من المقرر إجراؤها في 22 من مايو/آيار المقبل، بسبب عراقيل من الجانب الإسرائيلي.

وكان عباس قد دعا جميع الفصائل الفلسطينية، بينها حماس، للاجتماع غداً الخميس بمقره في مدينة رام الله.

ويرى محللون أن الدافع وراء الإعلان المتأخر من قبل الرئيس الفلسطيني هو الانقسام الداخلي التي تشهده حركة فتح التي يتزعمها، والذي من شأنه أن يمهد الطريق لفوز حماس بالانتخابات.

وتقول مصادر فلسطينية إن من المتوقع أن يعلن عباس عن تأجيل الانتخابات والتوقيع على مرسوم رئاسي بذلك دون تحديد موعد جديد للانتخابات. وأنه سيقترح حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل، بما في ذلك حماس، في محاولة منه لتخفيف تداعيات الخبر.

ويرى محللون أن بذور هذا الإعلان زرعها الرئيس ومعاونيه في الأيام الأخيرة عندما أكدوا على أن الانتخابات لن تتم إلا إذا سمحت إسرائيل بإجرائها في القدس المحتلة، ثم أكدتها الحركة رسمياً الأحد.

ويشارك الإسرائيليون عباس مخاوفه من انتصار حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وبحسب المسؤولون الإسرائيليون فإنهم لم يصدروا قرارًا بشأن التصويت في القدس المحتلة، لعدم رغبتهم في إلقاء اللوم عليهم بعرقلة الانتخابات إذا لم يسمحوا بها، أو أنهم يكونوا قد أقحموا الرئيس الفلسطيني في عملية التصويت إذا سمحوا بها.

وقد يؤدي التأخير في الانتخابات إلى احتجاجات شعبية حاشدة ضد عباس وحتى إلى تصعيد جديد بين إسرائيل وغزة.

وتصاعدت التوترات والاشتباكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بشأن القيود الجديدة التي تفرضها الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً